سجلت أسواق الأسهم الأوروبية تراجعًا يوم الاثنين، متأثرة بالهبوط الحاد في أسعار الطاقة والمعادن، وسط تقييم المستثمرين لنتائج أرباح الشركات لقياس صحة القطاع المؤسسي في القارة.
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الموحد بنسبة 0.4% عند الساعة 08:19 بتوقيت غرينتش، مع تسجيل قطاع الموارد الأساسية أكبر خسارة يومية له منذ يوليو 2025، بانخفاض تجاوز 2%، نتيجة تراجع أسعار المعادن الثمينة والصناعية.
ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة بيع عالمية في أسعار المعادن والطاقة، أثارتها المخاوف بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة بعد ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش كرئيس محتمل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما دفع المستثمرين لتقليص مراكزهم في الأصول عالية المخاطر.
كما ساهمت مؤشرات تهدئة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في تراجع أسعار النفط الخام، ما انعكس سلبًا على أسهم قطاع الطاقة الأوروبية التي انخفضت نحو 2% في التعاملات المبكرة.
وعلى صعيد نتائج الشركات، فقد سجل بنك جوليوس باير السويسري انخفاضًا في صافي أرباحه لعام 2025 بنسبة 25% مقارنة بالعام السابق، وسط شطب أصول، ما أدى إلى تراجع سهمه بنسبة 1.3%، في مؤشر على الضغوط التي تواجه القطاع المالي في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية.
وفي ظل هذه الأجواء، اتجه المستثمرون نحو القطاعات الدفاعية والأكثر قدرة على مقاومة التباطؤ الاقتصادي، حيث ارتفع قطاع الأغذية والمشروبات بنسبة 1.1%، معوضًا جزءًا من خسائر السوق الأوسع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض