كشف المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي باسم وزارة الإسكان، تفاصيل واقعة الانهيار الأرضي المفاجئ التي شهدتها منطقة التجمع الخامس داخل إحدى محطات الوقود، مؤكدًا أن الحادث وقع نتيجة أعمال حفر لأساسات عميقة بمشروع مجاور.
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «على مسئوليتي»، أن قطعة الأرض محل الحفر مخصصة لإقامة مبنى تجاري وإداري وتقع بجوار محطة الوقود بالقطاع الرابع.
أعمال حفر أدت لانهيار التربة
وأشار خطاب إلى أن أعمال الحفر المجاورة أدت إلى انهيار جزء من التربة، ما تسبب في سقوط بعض المنشآت التابعة لمحطة الوقود، لافتًا إلى أن جهاز مدينة القاهرة الجديدة أصدر ترخيص المشروع برقم 433 في يناير 2025.
وأكد أن جميع مستندات الترخيص كانت سليمة، وتضمنت تقريرًا معتمدًا من استشاري نقابي يوضح آليات تأمين وسلامة المنشآت المجاورة وسند جوانب الحفر باستخدام أساليب هندسية محددة.
عيب في تنفيذ الحوائط الساندة
وكشفت المعاينة المبدئية للجنة المشكلة من جهاز المدينة عن وجود عيب أو خطأ في جودة تنفيذ الحوائط الساندة، التي كان من المفترض أن تؤمّن أعمال الحفر حتى عمق 10 أمتار دون التأثير على الجدار الفاصل مع المنشآت المجاورة.
ضوابط صارمة لإصدار التراخيص
وشدد المتحدث باسم وزارة الإسكان على أن التراخيص لا تصدر إلا بوجود مهندس استشاري معتمد من نقابة المهندسين للإشراف على التنفيذ وحماية الأرواح والممتلكات، إلى جانب قيام لجان دورية من الجهاز بمتابعة مواقع التنفيذ.
نفي صلة الحادث بكسر ماسورة المياه
ونفى خطاب وجود أي علاقة بين واقعة التجمع الخامس وحادث كسر ماسورة المياه الذي وقع مؤخرًا بالقرب من أرض المعارض.
وأوضح أن الحادث الأخير نتج عن كسر خط طرد مياه تحت ضغط عالٍ تسبب في تدفق كميات كبيرة من المياه وإعاقة مرورية، مؤكدًا أن الواقعتين منفصلتان تمامًا.
هبوط بعمق 15 متراً وانهيار محال تجارية
وشهدت منطقة التجمع الخامس هبوطًا أرضيًا بعمق يقارب 15 مترًا، أدى إلى ابتلاع جزء من محطة الوقود، وأسفر عن انهيار كامل لمحلين تجاريين داخل المحطة، أحدهما لبيع الورد والآخر لبيع الحلويات، دون الإشارة إلى وقوع خسائر بشرية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض