عمرو أديب عن فضيحة إبستين: 3.5 مليون وثيقة تكشف تورط كبار الشخصيات العالمية


الجريدة العقارية الاحد 01 فبراير 2026 | 10:53 مساءً
عمرو أديب
عمرو أديب
محمد فهمي

أعرب الإعلامي عمرو أديب عن صدمته وسرده لتفاصيل قضية رجل الأعمال جيفري إبستين، مؤكدًا أن المستندات الجديدة التي تم إطلاقها تكشف عن شبكة واسعة ومعقدة تشمل 3.5 مليون وثيقة، أغلبها مرتبط بالفتيات القاصرات، وتكشف عن علاقات اقتصادية وسياسية وخلفيات استخباراتية.

وقال أديب، خلال برنامجه "الحكاية" على قناة إم بي سي مصر: "حضراتكم عارفين إبستين والجزيرة وعلاقاته بشخصيات عظيمة وكبيرة. اليوم، استقال مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا بعد ظهوره اسمه في هذه الفضيحة". 

وأضاف أن الوثائق تتضمن رسائل بريد إلكتروني غير مؤمنة أرسلها إبستين لشخصيات عديدة، بعضها من إيميلات شركات، تتناول أخبار الفتيات وخطط اللقاءات، موضحًا أن القضية ليست مجرد توفير متعة شخصية، بل هناك أعمال تجارية وعلاقات اقتصادية وأجهزة مخابراتية متورطة.

وأشار أديب إلى أن أسماء الشخصيات المشهورة المرتبطة بالقضية تشمل إيلون ماسك، ودونالد ترامب، وأعضاء الأسرة المالكة البريطانية، ومايكل جاكسون، وبيل غيتس، وحتى العالم ستيفن هوكينج، لكنه أكد أن وجود الأسماء في الوثائق لا يعني بالضرورة تورطها في أعمال إبستين، موضحًا أن بعض الأشخاص تلقوا دعوات أو ردوا على رسائل بريدية دون أن يكونوا مشاركين في النشاطات غير الأخلاقية.

وأوضح أديب أن هذه الشبكة استُخدمت لتسهيل الصفقات والاتفاقات السياسية والاقتصادية من خلال استغلال فتيات قاصرات، وأضاف: "العالم كله كان وما زال وسيظل بهذه الطريقة، حيث تُستخدم التسهيلات الجنسية والسياسة للوصول إلى أهداف غير أخلاقية". 

وأكد أن إبستين كان منظمًا وبانيًا لإمبراطورية تهدف إلى التحكم في الأشخاص واستغلال نقاط ضعفهم، وأن تأثير هذه الشبكة ما زال قائمًا بعد وفاته في 2019.

وأضاف الإعلامي: "القضية أكبر من مجرد متابعة الأسماء في منطقة معينة؛ تحتاج سنوات لفهم طبيعة العلاقات والبيزنس والسياسة والفساد المرتبط بها. هناك رشوة جنسية واستغلال للنقاط الضعيفة، وهذه الظواهر لم تختفِ، بل ما زالت قائمة في جميع أنحاء العالم".

وختم أديب بالقول إن هذه الوثائق ستكشف الكثير خلال الفترة القادمة، متوقعًا أن يشهد الجمهور خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة تحركات وتحقيقات واسعة في الكونجرس الأمريكي وظهور شهادات ومقاطع مصورة من ضحايا القضية، مؤكداً أن هذه الفضيحة تضع إبستين في سجل التاريخ كواحد من أبرز الشخصيات التي سيُنظر إليها عبر منظار الفساد العالمي والسيطرة المنظمة.