تقلبات جوية حادة تضرب ليبيا وتونس والجزائر والمغرب


الجريدة العقارية الاحد 01 فبراير 2026 | 08:53 صباحاً
فيضانات تونس - صورة أرشيفية
فيضانات تونس - صورة أرشيفية
وكالات

تشهد دول المغرب العربي خلال الأيام الأخيرة موجة من التقلبات الجوية العنيفة، تسببت في رفع درجات الإنذار والتحذير في عدد من الدول، من بينها ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وسط مخاوف من تداعيات الطقس السيئ على سلامة المواطنين والبنية التحتية. 

وقد دفعت هذه الأوضاع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تعليق الدراسة، والدعوة إلى تجنب التنقل غير الضروري، والالتزام الصارم بتعليمات السلامة، في ظل رياح قوية وأمطار غزيرة وفيضانات في بعض المناطق.

الطقس في ليبيا

في ليبيا، أعلنت بلدية طرابلس تعطيل الدراسة يوم الأحد داخل نطاق البلدية، بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة، مؤكدة أن القرار يأتي حرصًا على سلامة الطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية. ودعت البلدية المواطنين إلى توخي الحذر ومتابعة تعليمات الجهات المختصة.

 من جهتها، أفادت مديرية أمن طرابلس بسقوط عمود إنارة ضخم قرب أحد الفنادق وسط العاصمة نتيجة اشتداد الرياح المصاحبة لمنخفض جوي، دون تسجيل إصابات بشرية. كما شددت على ضرورة تجنب المرور أو التوقف بالقرب من أعمدة الإنارة واللوحات الإعلانية والأشجار والبنايات غير المكتملة.

الطقس في تونس

وفي تونس، أصدر المعهد الوطني للرصد الجوي إنذارًا برتقاليًا شمل 20 ولاية، محذرًا من ظواهر جوية خطرة متوقعة، أبرزها رياح قوية جدًا قد تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة، وأمطار رعدية غزيرة خاصة في مناطق الشمال والشمال الغربي. 

ويأتي هذا التحذير بعد أيام من تقلبات جوية عنيفة أدت إلى ارتفاع منسوب المياه وتعطيل حركة النقل وتعليق الدراسة في عدة ولايات، وأسفرت عن سقوط ضحايا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن مفقودين في عرض البحر.

الطقس في الجزائر

أما في الجزائر، فقد جددت مصالح الحماية المدنية تحذيراتها للمواطنين، داعية إلى تفادي التنقل غير الضروري خلال هذه الظروف المناخية الصعبة. وأكدت تسجيل عشرات التدخلات بسبب سقوط الأشجار والأعمدة الكهربائية، إضافة إلى وفيات وإصابات نتيجة الحوادث المرتبطة بسوء الأحوال الجوية.

الطقس في المغرب

وفي المغرب، تواصل السلطات عمليات الإجلاء والدعم في إقليم القصر الكبير بعد فيضانات ناجمة عن ارتفاع منسوب المياه، مع تعليق الدراسة لمدة أسبوع كامل. 

كما تم توفير مراكز إيواء للمتضررين، إلى جانب تدخلات ميدانية للجيش بتعليمات ملكية، في ظل أمطار غزيرة فاقت المعدلات الطبيعية خلال الأشهر الأخيرة.