طالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، السبت، الأمير السابق آندرو بالمثول أمام الكونجرس الأمريكي للإدلاء بشهادته، بهدف توضيح طبيعة علاقته بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان في قضايا اعتداءات جنسية بالولايات المتحدة.
ملفات أمريكية تعيد القضية للواجهة
وجاءت مطالبة ستارمر عقب نشر وزارة العدل الأمريكية، الجمعة، دفعة جديدة من الملفات المرتبطة بإبستين، تضمنت رسائل بريد إلكتروني تشير إلى وجود تواصل منتظم بين الأمير آندرو وإبستين لأكثر من عامين، وذلك بعد إدانة الأخير بجرائم جنسية بحق أطفال.
صور مثيرة للجدل ضمن الوثائق
وأظهرت الملفات صورًا للأمير آندرو وهو يزحف على يديه وركبتيه، ويلامس خصر امرأة مجهولة الهوية كانت مستلقية على الأرض، مع طمس وجه المرأة في الصور المنشورة.
إجراءات ملكية حاسمة
وكان الملك تشارلز قد اتخذ إجراءات صارمة بحق شقيقه، شملت تجريده من لقب الأمير وإجباره على مغادرة مقر إقامته داخل أراضي قلعة وندسور، وذلك في نوفمبر الماضي، عقب الكشف عن صلاته بإبستين.
اسم جديد وحياة بعيدة عن الألقاب
ويستخدم الأمير السابق، البالغ من العمر 65 عامًا، حاليًا اسم العائلة «آندرو ماونتباتن-وندسور»، في إطار ابتعاده الرسمي عن الأدوار الملكية، وسط استمرار تداعيات القضية سياسيًا وإعلاميًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض