ضربة أمريكية محتملة لإيران.. إسرائيل ترفع التأهب وترامب يلوّح بالقوة


الجريدة العقارية الجمعة 30 يناير 2026 | 08:18 صباحاً
ترامب
ترامب
وكالات

في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، عادت احتمالات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، مع حديث متزايد في الأوساط السياسية والعسكرية عن قرب تنفيذ ضربة أمريكية محتملة ضد إيران، وسط استعدادات إسرائيلية وتحركات دبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب القناة 12 العبرية، الجمعة، بأن توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران بات «مسألة وقت»، في ضوء تسارع التحضيرات العسكرية والتطورات الأمنية المتلاحقة. 

وأوضحت التقارير العبرية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت مستوى التأهب في سلاح الجو وأجهزة الاستخبارات، تحسبًا لأي رد فعل إيراني محتمل في حال تنفيذ الضربة، سواء كان ردًا مباشرًا من داخل إيران أو عبر حلفائها المنتشرين في عدة دول بالمنطقة.

وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، فإن أي تحرك عسكري أميركي ضد إيران قد يفتح الباب أمام تصعيد متعدد الجبهات، ما دفع تل أبيب إلى تعزيز جاهزيتها الدفاعية والهجومية، ومراجعة سيناريوهات مختلفة تشمل هجمات صاروخية أو عمليات غير تقليدية قد تستهدف مصالح إسرائيلية أو أمريكية.

على الجانب الأمريكي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق نيته إجراء محادثات مع إيران، في محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد. 

وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين من مركز كينيدي، إن الولايات المتحدة نشرت عددًا كبيرًا من السفن الحربية القوية في طريقها إلى المنطقة القريبة من إيران، مؤكدًا أن بلاده تفضل عدم اللجوء إلى استخدامها.

وأضاف ترامب: "أجريت محادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال الأيام القليلة الماضية، وأخطط لإجراء المزيد"، مشددًا على أن رسالته لطهران كانت واضحة، وهي رفض امتلاك السلاح النووي، وضرورة وقف ما وصفه بقتل المتظاهرين داخل إيران.

وفي ختام تصريحاته، كرر الرئيس الأمريكي تحذيره قائلاً إن وجود هذه القوة العسكرية الكبيرة يهدف إلى الردع، وليس التصعيد، معربًا عن أمله في التوصل إلى حل سياسي.

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن عدة دول إقليمية تحاول لعب دور الوساطة لدفع واشنطن وطهران نحو طاولة المفاوضات، خشية اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق، إلا أن هذه الجهود لم تسفر حتى الآن عن تقدم ملموس، في ظل استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين.