كشفت تقارير إعلامية بريطانية، نشرتها صحيفتا «الجارديان» و«الميرور»، عن فشل ذريع للفيلم الوثائقي «ميلانيا» في صالات السينما بالمملكة المتحدة، حيث سجل العمل واحدًا من أضعف الافتتاحات السينمائية في السنوات الأخيرة، رغم الضجة الكبيرة التي سبقت عرضه والدعم المالي الضخم الذي حظي به.
ويستعرض الفيلم الوثائقي «ميلانيا» تفاصيل العشرين يومًا التي سبقت تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة عام 2025، من وجهة نظر زوجته ميلانيا ترامب، مع التركيز على استعداد العائلة للعودة مجددًا إلى البيت الأبيض، والحياة خلف الكواليس في واحدة من أكثر الفترات السياسية حساسية في تاريخ الولايات المتحدة.
وبحسب التقارير، لم ينجح الفيلم في جذب الجمهور البريطاني، إذ لم يتم بيع سوى تذكرة واحدة فقط في إحدى دور العرض التابعة لسلسلة «فيو» بمنطقة إزلنجتون في العاصمة لندن، وهو رقم صادم مقارنة بحجم الإنتاج والترويج المصاحب للفيلم.
وأضافت التقارير أن عدد التذاكر المباعة في باقي دور السينما البريطانية لم يتجاوز بضع مقاعد، ليصل إجمالي ما تم بيعه إلى نحو 11 تذكرة فقط على مستوى المملكة المتحدة بأكملها.
ويُعد هذا الإخفاق لافتًا للنظر، خاصة أن الفيلم بلغت تكلفته الإنتاجية نحو 40 مليون دولار، بتمويل ودعم من الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مالك شركة أمازون.
كما يأتي ذلك في تناقض واضح مع تصريحات سابقة لدونالد ترامب، أكد خلالها أن «التذاكر تُباع بسرعة»، إلا أن الواقع في بريطانيا جاء مغايرًا تمامًا للتوقعات.
ويرى محللون أن ضعف الإقبال يعكس عدم اهتمام الجمهور البريطاني بسردية الفيلم، أو ربما حالة التشبع من المحتوى السياسي المرتبط بعائلة ترامب، إلى جانب الجدل الذي أحاط بمخرج العمل بريت راتنر، مخرج سلسلة أفلام «ساعة الذروة»، والذي واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي عام 2017، دون أن تُوجه إليه اتهامات جنائية رسمية.
كيفية مشاهدة فيلم ميلانيا
وعُرض فيلم «ميلانيا» رسميًا في دور السينما، بالتزامن مع إتاحته للمشاهدة عبر منصة «أمازون برايم»، اعتبارًا من 30 يناير. كما تقرر إقامة عرض خاص للفيلم اليوم الخميس 29 يناير في مركز كينيدي بواشنطن، والذي أعيدت تسميته مؤخرًا إلى مركز «ترامب-كينيدي».
وسبق ذلك تنظيم عرض خاص آخر داخل البيت الأبيض يوم السبت 24 يناير، استضافته ميلانيا ترامب بحضور فريق العمل وعدد من الشخصيات الإعلامية والفنية، في محاولة للترويج للفيلم رغم نتائجه الضعيفة في شباك التذاكر البريطاني.
ويظل مستقبل الفيلم تجاريًا محل تساؤل، في ظل هذا الاستقبال الباهت من الجمهور خارج الولايات المتحدة، رغم الإمكانيات الإنتاجية الكبيرة التي تم تسخيرها له.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض