كشف مصدر مطلع في مكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن موسكو بدأت، خلال الأسبوع الماضي، تحركًا دبلوماسيًا مكثفًا لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لمنع ضربة عسكرية وُصفت بأنها "وشيكة"، أو على الأقل الحيلولة دون انزلاق الأوضاع إلى صراع شامل قد يقود إلى تغيير النظام في طهران ويفتح الباب أمام فوضى إقليمية واسعة.
مخاوف من مواجهة إقليمية
وأوضح المصدر، في تصريحات نقلها موقع "الجريدة" الكويتية، أن التحرك الروسي يأتي في ظل تصاعد القلق الدولي من تطور المواجهة بين واشنطن وطهران إلى نزاع واسع النطاق، بما يحمله من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
مباحثات بوتين مع واشنطن
وأشار المصدر إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ناقش الملف الإيراني مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ومع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال زيارتهما إلى موسكو الخميس الماضي، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول سبل احتواء التصعيد وإعادة فتح قنوات التهدئة.
محطة إسرائيلية بعد موسكو
وأضاف أن الموفدين الأمريكيين توجها مباشرة عقب اجتماعات موسكو إلى إسرائيل، حيث التقيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، وبحثا معه الأفكار التي طرحها بوتين، إلى جانب الاستماع إلى التقييم الإسرائيلي بشأنها، في إطار تنسيق أوسع حول مستقبل التعامل مع الملف الإيراني.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض