بعد تصدره التريند.. نجيب ساويرس يشيد بشهامة قبطان مصري أنقذ مهاجرًا من الموت


الجريدة العقارية الاربعاء 28 يناير 2026 | 04:56 مساءً
المهندس نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس
مصطفى محمد

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على موقف الشهامة الذي قام به القبطان المصري الشاب أحمد عمر شفيق، بعد إنقاذه شابًا من دولة سيراليون نجا بأعجوبة من الغرق عقب غرق مركب هجرة غير شرعية كان على متنه عشرات المهاجرين.

القبطان المصري أحمد عمر شفيقالقبطان المصري أحمد عمر شفيق

وأعرب ساويرس عن فخره بما فعله القبطان المصري، مشيدًا بقراره الإنساني الشجاع بالاستدارة بالسفينة وإنقاذ الشاب الإفريقي قبل أن يلقى مصيره بين الأمواج العاتية، مثل باقي ركاب مركب الهجرة غير الشرعية.

المهندس نجيب ساويرس يعلق على شهامة البطان المصري

وقال المهندس نجيب ساويرس تعليقًا على الواقعة: «الصعايدة طول عمرهم جدعان».

القبطان المصري أحمد عمر شفيق

وتصدر اسم القبطان المصري أحمد عمر شفيق مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث احتفى به رواد السوشيال ميديا تقديرًا لموقفه الإنساني النادر، بعدما أنقذ شابًا إفريقيًا كاد يفقد حياته غرقًا في عرض البحر، إثر غرق مركب هجرة غير شرعية أسفر عن مصرع نحو 50 شخصًا، بينما نجا شخص واحد فقط.

وأكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أن القبطان أحمد عمر شفيق ينتمي إلى قرية نجوع الصوامعة بمحافظة سوهاج، ويعمل قائدًا للسفينة «ستار»، التي كان على متنها طاقم مصري بالكامل، وكانت في رحلة بحرية من تونس إلى تركيا.

تفاصيل لحظات الإنقاذ

وخلال الرحلة، تلقت السفينة إشارة استغاثة تفيد باختفاء مركب هجرة غير شرعية عن شاشات الرادار منذ أكثر من 24 ساعة، ما يعني أن احتمالات غرق المركب ومن عليه كانت تتجاوز 99%.

القبطان المصري أحمد عمر شفيقالقبطان المصري أحمد عمر شفيق

ورغم أن موقع المركب الغارق كان بعيدًا عن خط سير السفينة، قرر القبطان المصري بشجاعة تغيير المسار والتوجه نحو الإحداثيات المسجلة، أملًا في العثور على أي ناجٍ.

وعند الوصول إلى موقع الحادث، فوجئ طاقم السفينة بمشهد مروع، حيث كانت جثث نحو 50 شخصًا تطفو على سطح البحر، ما دفع الجميع لترديد: «إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله».

إلا أن القبطان لم يستسلم، وواصل تمشيط المكان بعناية، حتى لمح شابًا يرفع يده من بين الجثث ويستغيث طلبًا للنجدة، ليصدر أوامره فورًا لطاقم السفينة بالتوجه نحوه.

وبالفعل، تمكن القبطان وطاقمه من إنقاذ الشاب الإفريقي، الذي ظل يصارع الموت وسط الأمواج العاتية لمدة 24 ساعة متواصلة، في مشهد إنساني نال إشادة واسعة داخل مصر وخارجها.