أعلنت القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني عن إحكام قبضتها الأمنية والعسكرية على مضيق هرمز الاستراتيجي، مؤكدة أن طهران باتت تسيطر بشكل كامل على الأجواء وسطح المياه وما تحتها في الممر الملاحي الأهم عالمياً.
وصرح علي رضا تنغسيري، نائب قائد القوة البحرية، بأن أمن هذا المرفق الحيوي بات مرتبطاً بشكل مباشر بقرارات طهران، مشيراً إلى أن بلاده تمتلك إشرافاً لحظياً وذكياً يتيح لها متابعة جميع التحركات البحرية والجوية بدقة متناهية.
مضيق هرمز يتحول لمرحلة الإدارة الذكية
وأوضح تنغسيري أن إدارة مضيق هرمز انتقلت إلى مرحلة "الإدارة الذكية"، حيث تخضع قرارات السماح بمرور السفن أو منعها للسيادة الإيرانية الكاملة، وفقاً لما تقتضيه المصالح الاستراتيجية والأمن القومي، بغض النظر عن الأعلام التي ترفعها تلك السفن.
وأكد أن إيران رغم عدم سعيها للحرب، إلا أنها في أعلى درجات الجاهزية القتالية، مشدداً على أن أي مواجهة محتملة لن تشهد تراجعاً إيرانياً ولو بمقدار مليمتر واحد.
رسالة شديدة اللهجة
وفي رسالة شديدة اللهجة، وجه المسؤول الإيراني تحذيراً إلى دول الجوار، مشيراً إلى أنه رغم علاقات الصداقة، فإن استخدام أراضي أو أجواء أي دولة لاستهداف إيران سيحولها فوراً إلى "دولة معادية" في نظر طهران.
وأكد تنغسيري أن هذه الرسالة التحذيرية تم إبلاغها بوضوح لجميع الأطراف في المنطقة، لضمان فهم تداعيات أي تعاون عسكري ضد المصالح الإيرانية.
تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
تزامن هذا التصعيد الإيراني مع تصريحات لافتة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي كشف في وقت سابق عن تحرك أسطول أمريكي جديد باتجاه الشواطئ الإيرانية.
ووصف ترمب هذا التحرك العسكري بأنه يهدف إلى ممارسة الضغوط القصوى التي قد تفضي في النهاية إلى "إبرام صفقة" أو اتفاق جديد، مما يضع المنطقة فوق صفيح ساخن بين التهديدات الإيرانية بالإغلاق والتحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض