كشف تقرير رسمي أن الممرض أليكس بريتي قُتل أثناء مواجهة مع ضابطين اتحاديين في مدينة مينيابوليس.
وأوضح الإشعار المرسل إلى الكونغرس أن الضباط أطلقوا النار خلال محاولة اقتياده إلى الحجز بعد مقاومته، ما أدى إلى وقوع اشتباك.
تفاصيل إطلاق النار
وذكر التقرير أن أحد عملاء دورية الحدود صرخ عدة مرات: "معه سلاح!" أثناء الصراع، حيث أطلق ضابط من دورية الحدود وآخر من وكالة الجمارك وحماية الحدود النار من مسدسات من طراز "جلوك".
وأضاف التقرير أن محققين من مكتب المسؤولية المهنية أجروا تحليلاً استند إلى مراجعة لقطات كاميرات الضباط ووثائق الوكالة.
البيت الأبيض يعلق والتحقيق مستمر
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن التحقيق بشأن حادث إطلاق النار مستمر، مشيرة إلى أن القانون يلزم الوكالة بإبلاغ اللجان المعنية في الكونغرس عن حالات الوفاة أثناء الاحتجاز خلال 72 ساعة.
تأزم الوضع في مينيسوتا وتصعيد سياسي
يأتي هذا الإشعار بعد تكليف الرئيس ترامب لـ "قيصر الحدود" توم هومان بمسؤولية حملة إدارته ضد الهجرة في ولاية مينيسوتا، عقب وفاة بريتي، التي تعد ثاني حادثة إطلاق نار قاتلة خلال الشهر نفسه على يد إنفاذ قوانين الهجرة.
ويُفاقم الحادث التوتر في المدينة بعد مقتل الأميركية رينيه غود في السابع من يناير، وسط احتجاجات مستمرة ضد نشاط وكالة الهجرة والجمارك.
اتهامات سياسية واتهام الديمقراطيين بالفوضى
حمّل ترامب المسؤولية للحزب الديمقراطي المحلي وأعضاء الكونغرس المنتمين له، متهمًا إياهم بتحريض "التمرد" بتصريحاتهم.
وكتب على منصة "تروث سوشيال": "للأسف، فقد مواطنان أميركيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديمقراطيون".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض