«لينكولن» الأمريكية وطائرات إف 15 وسي 17 تدخل المحيط الهندي لمواجهة التهديدات الإيرانية


الجريدة العقارية الاثنين 26 يناير 2026 | 05:56 مساءً
لينكولن
لينكولن
محمد شوشة

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، أن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» دخلت نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية في المحيط الهندي، في ظل تصاعد التهديدات الصادرة عن إيران، وفقًا لشبكة «فوكس نيوز».

وتزامن ذلك مع تقارير أفادت باختفاء المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، عن الأنظار، ما أثار تكهنات حول استعداد طهران لتنفيذ تحرك عسكري محتمل.

وفي هذا السياق، حذر خبير أمريكي بارز في مجال الطائرات المسيرة من أن أسراب المسيرات الإيرانية قد تشكل تهديدًا خطيرًا لحاملة الطائرات لينكولن ومجموعتها القتالية.

وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الحاملة لم تكن في وضع جاهزية كاملة لتنفيذ أي ضربات محتملة ضد إيران، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من القدرات العسكرية غير التقليدية لطهران.

وقال كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «دراجانفلاي»، إن إيران نجحت في بناء تهديد غير متكافئ فعال ضد الأنظمة العسكرية المتطورة، عبر الاعتماد على طائرات مسيرة منخفضة التكلفة ومنصات إطلاق بسيطة، لكنها عالية التأثير.

وأوضح تشيل أن إيران قادرة على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة بشكل متزامن تجاه السفن الحربية، ما قد يؤدي إلى هجمات مكثفة تُربك أنظمة الدفاع التقليدية، مؤكدًا أنه في حال إطلاق مئات المسيرات خلال فترة قصيرة، فإن اختراق بعض الدفاعات يصبح شبه مؤكد.

وأضاف أن أنظمة الدفاع الحديثة لم تُصمم أساسًا للتعامل مع هذا النوع من الهجمات الكثيفة، مشيرًا إلى أن السفن السطحية الأمريكية العاملة قرب إيران تُعد أهدافًا رئيسية.

وفي المقابل، قال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تعمل على تعزيز وضعها العسكري في المنطقة، عبر زيادة انتشارها الجوي والبري والبحري، بالتزامن مع مراقبة التطورات الميدانية في سوريا عن كثب.

وشملت التعزيزات نشر سرب من مقاتلات إف 15، إلى جانب وصول طائرات نقل عسكري من طراز سي 17 محملة بمعدات ثقيلة.

ورغم تطوير الجيوش الأمريكية والحليفة لقدراتها الدفاعية، أشار تشيل إلى أن الغموض لا يزال يحيط بمدى قدرة مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية على مواجهة أسراب الطائرات المسيرة الإيرانية التي تعمل في تشكيلات منسقة، مؤكدًا أن هذا الملف يمثل مصدر قلق متزايد.

وأكد أن الطائرات المسيرة تمنح إيران وسيلة فعالة لتهديد السفن السطحية، خاصة أن الأصول الأمريكية الكبيرة وبطيئة الحركة يسهل رصدها عبر الرادارات، ما يجعلها أهدافًا محتملة.

كما أكد أن قوة إيران الحقيقية تكمن في أنظمة الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة وعالية الإنتاج، لا سيما الطائرات الهجومية أحادية الاتجاه المصممة لضرب الهدف والانفجار داخله.