يشهد قطاع الأرز في مصر حالة من الاتزان السعري الملحوظ، حيث يعتبر الأرز من أهم السلع الاستراتيجية التي تستهلكها الأسر المصرية بكثافة، ولاسيما مع تزايد الإقبال على الشراء استعدادا لشهر رمضان المبارك.
ويرجع هذا الاستقرار بشكل أساسي إلى التناغم بين حركة العرض والطلب ووفرة الكميات المطروحة في الأسواق، مما يتيح للمواطنين الحصول على احتياجاتهم بيسر.
تفاصيل أسعار الأرز في الأسواق
تتنوع الأسعار وفقا لنوع الحبة ودرجة التحضير، وقد جاءت المستويات السعرية كما يلي:
الأرز الشعير: سجل النوع عريض الحبة 18,100 جنيه للطن، بينما بلغ رفيع الحبة 17,200 جنيه. وعلى مستوى التجزئة، يتراوح سعر الكيلو للمستهلك بين 16 و18 جنيها.
الأرز الأبيض: وصل سعر الطن عريض الحبة إلى 25,100 جنيه، بينما سجل رفيع الحبة 24,200 جنيه. ويتراوح سعر الكيلو في السوق المحلي ما بين 25 جنيها للنوع الرفيع و29 جنيها للنوع العريض.
الأرز البلدي (كسر 5%): سجل الطن عريض الحبة 15,100 جنيه، بينما بلغ رفيع الحبة 14,200 جنيه.
العوامل المؤثرة والدور الرقابي للدولة
تعتمد حركة الأسعار في السوق المصرية على التوازن بين حجم الحصاد المحلي وقدرة المضارب على ضخ المعروض، مع الإشارة إلى أن مصر تحقق اكتفاء ذاتيا كاملا من هذه السلعة بفضل المساحات المنزرعة التي توفر فائضا استراتيجيا.
وتلعب السياسات الرقابية لوزارة التموين دورا محوريا في كبح جماح التضخم ومنع الممارسات الاحتكارية أو حجب "الأرز الشعير" عن الأسواق.
كما تتابع الأجهزة التنفيذية بدقة تكاليف الإنتاج المتغيرة مثل الأسمدة والنقل، وتعمل على تأمين احتياطيات وفيرة في المجمعات الاستهلاكية لتوفير بدائل منخفضة التكلفة تضمن توازن السوق الحر، خاصة وأن الأرز يمثل الملاذ الغذائي الأول كبديل للبروتين عند تقلب أسعار السلع الأخرى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض