أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أنه لا توجد أي احتمالات لتعرض جمهورية مصر العربية لإعصار مماثل لما شهدته بعض الدول مثل تونس وليبيا وجنوب أوروبا، موضحة أن ما حدث هناك كان عبارة عن عواصف قوية مصحوبة بأمطار غزيرة وارتفاع في الأمواج دون أي تأثير مباشر على مصر.
وأوضحت غانم، خلال مداخلة تلفزيونية، أن البلاد تتأثر حاليًا بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا، ما يؤدي إلى استقرار الأحوال الجوية وسيادة أجواء مشمسة على أغلب الأنحاء، مع فرص أمطار خفيفة على فترات متقطعة.
وأضافت أن درجات الحرارة تسجل قيمًا أعلى من المعدلات الطبيعية، حيث تتراوح العظمى على القاهرة الكبرى ما بين 21 و23 درجة مئوية نهارًا، ما يجعل الطقس دافئًا خلال ساعات النهار، محذرة في الوقت نفسه من الانخداع بدفء الشمس، إذ تشهد فترات الليل انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة وأجواء شديدة البرودة.
كما حذرت عضو المركز الإعلامي من تكون الشبورة المائية الكثيفة خلال ساعات الصباح الباكر على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، مشيرة إلى أنه من المتوقع نشاط للرياح يوم الاثنين قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة.
وفيما يتعلق بوجود الأتربة خلال شهر يناير، أوضحت غانم أن السبب يرجع إلى تأثر البلاد بالكتل الهوائية الصحراوية، إلى جانب وجود مرتفع جوي يعمل على حبس الملوثات في طبقات قريبة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى زيادة الأتربة العالقة، ومع زيادة سرعة الرياح تتحول إلى رمال وأتربة مثارة قد تؤثر على الرؤية الأفقية.
ونصحت المواطنين بعدم تخفيف الملابس، خاصة خلال فترات الليل والصباح الباكر، مع استمرار ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة، كما أوصت مرضى الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية بارتداء الكمامات عند الخروج، والالتزام بالقيادة الهادئة خلال فترات الشبورة، مع متابعة النشرات الجوية بشكل مستمر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض