أعلنت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية تنفيذ ضربة عسكرية استهدفت سفينة في شرق المحيط الهادئ، بدعوى ارتباطها بشبكات مصنفة على صلة بمنظمات إرهابية تنشط في تجارة وتهريب المخدرات عبر المسارات البحرية الدولية.
وأوضحت القيادة، في بيان رسمي نُشر عبر منصة “إكس”، أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر من وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي أصدر أوامره بشن ما وصفته القيادة بـ”ضربة حركية مميتة” ضد السفينة المستهدفة.
معلومات استخباراتية حسمت قرار الاستهداف
بحسب البيان، جاءت العملية عقب تأكيدات استخباراتية دقيقة أفادت بأن السفينة كانت تُدار من قبل جهات مرتبطة بشبكات تهريب المخدرات، وتتحرك ضمن مسارات بحرية معروفة تُستخدم على نطاق واسع في عمليات نقل المواد المخدرة عبر شرق المحيط الهادئ.
وأكدت القيادة الجنوبية أن السفينة كانت تشارك بشكل نشط في أنشطة غير مشروعة، ما دفع القوات الأمريكية إلى التحرك السريع لتنفيذ العملية العسكرية.
تنفيذ العملية بواسطة “الرمح الجنوبي”
وتولت تنفيذ الضربة المجموعة الميدانية التابعة للجيش الأمريكي والمعروفة باسم “الرمح الجنوبي”، وهي وحدة متخصصة في العمليات الميدانية المرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة والأنشطة غير القانونية العابرة للحدود في نطاق مسؤولية القيادة الجنوبية.
وأشارت القيادة إلى أن العملية نُفذت بدقة عالية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بنوع السلاح المستخدم أو طبيعة التنسيق العسكري المصاحب للهجوم.
قتلى وناجٍ واحد على متن السفينة
ووفقاً للبيان العسكري، أسفرت الضربة عن مقتل اثنين من مهربي المخدرات كانوا على متن السفينة المستهدفة، فيما نجا شخص واحد فقط، دون الإفصاح عن هويته أو وضعه القانوني أو مصيره عقب العملية.
ولم توضح القيادة الجنوبية ما إذا كان الناجي قد تم احتجازه أو نقله إلى جهة أمنية للتحقيق.
جزء من حملة أوسع لإدارة ترامب
ويأتي هذا التطور في سياق الحملة الواسعة التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد شبكات تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية والممرات البحرية المحيطة بها.
وكان ترامب قد أكد في مناسبات عدة أن الولايات المتحدة تخوض حرباً مفتوحة ضد عصابات تهريب المخدرات، مشدداً على أن بلاده لن تكتفي بالعمليات البحرية فقط، مع التلويح باتخاذ إجراءات إضافية على البر خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض