أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره، عن الخطة الرئيسية لإعادة إعمار قطاع غزة خلال مشاركته في حفل إطلاق مجلس السلام العالمي في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا. ورافق العرض تقديم خريطة مفصلة توضح مراحل المشروع وطموحاته الاقتصادية.
وأشار كوشنر إلى أن الخطة تهدف إلى تحقيق التوظيف الكامل في القطاع وتحويله إلى مركز اقتصادي واعد، من خلال مراحل تنموية تشمل البنية التحتية، الإسكان، وتوفير فرص استثمارية متنوعة.
إعادة بناء غزة وفرص اقتصادية جديدة
وأوضح كوشنر أن الخطة كانت تقوم على بعض عمليات الهدم تليها عملية إعادة البناء بهدف إنشاء غزة جديدة، يمكن أن تصبح مصدر أمل ومكاناً جاذباً للاستثمار. وقال: «الخطة تشمل تطوير العديد من القطاعات الصناعية، لتصبح غزة مكاناً يمكن أن يزدهر فيه السكان ويوفر فرص عمل قوية».
وأضاف أن تنفيذ الخطة سيتم على مراحل تبدأ بإسكان القوى العاملة، وتحقيق نسبة توظيف 100%، مع إتاحة الفرص للجميع. مؤكداً أنه لم تكن هناك خطة بديلة، بل التزم الجميع بخطة واحدة لضمان نجاح الاتفاق.
مجلس السلام العالمي ودور ترامب
شهد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس توقيع الرئيس ترامب على وثائق إنشاء مجلس السلام العالمي، بحضور كوشنر، والذي وصف سكان غزة بأنهم بحاجة إلى فرص عمل لتحسين حياتهم.
وأشار كوشنر إلى أن المجلس عمل خلال الـ100 يوم الماضية على تحقيق نتائج ملموسة للسلام في غزة، بما يشمل التعاون مع حركة حماس لنزع سلاحها، واختيار لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع، بالتعاون مع الأمم المتحدة لتلبية احتياجات السكان.
أهداف المجلس الدولي ومهامه المستقبلية
أكدت مسودة ميثاق المجلس أن الهدف منه هو أن يكون هيئة دولية مرنة وفعالة لبناء السلام، ليست مقتصرة على غزة فقط، بل يمكن أن تلعب دوراً في حل الأزمات العالمية، وهو الدور التقليدي للأمم المتحدة، مع تحديد تبرع قيمته مليار دولار للحصول على مقعد في المجلس.
ووفقاً لمسؤول كبير في البيت الأبيض، تعهد حتى الآن 35 من قادة العالم بالانضمام إلى المجلس، بعد دعوات أرسلها البيت الأبيض إلى 60 حكومة منذ الإعلان عن الفكرة الأسبوع الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض