إسبانيا تدعو لجيش أوروبي موحّد لتعزيز الردع وحماية التكتل (تفاصيل)


الجريدة العقارية الخميس 22 يناير 2026 | 06:52 صباحاً
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس
وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس
وكالات

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن بلاده تحثّ الاتحاد الأوروبي على المضي قدمًا نحو إنشاء جيش مشترك للتكتل، معتبرًا أن الخطوة تمثل أداة ردع ضرورية في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة التي تواجه القارة الأوروبية.

دمج الصناعات قبل توحيد الجيوش

وأوضح ألباريس أن الأولوية يجب أن تُمنح لتجميع الأصول الدفاعية للدول الأعضاء ودمج صناعاتها العسكرية بصورة منهجية، بما يتيح لاحقًا حشد تحالف من الدول الراغبة والقادرة على المضي في مشروع دفاعي موحد، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

كفاءة جماعية بدل تشظي عسكري

وأقرّ الوزير الإسباني بأن التساؤلات المتعلقة بمدى استعداد المواطنين الأوروبيين للاتحاد عسكريًا تُعد نقاشًا مشروعًا، إلا أنه شدد على أن أي جهد دفاعي مشترك سيكون أكثر كفاءة وفعالية من استمرار وجود 27 جيشًا وطنيًا يعمل كلٌ منها بمعزل عن الآخر.

اجتماع طارئ في بروكسل

وجاءت تصريحات ألباريس قبيل اجتماع طارئ لقادة الاتحاد الأوروبي عُقد اليوم الخميس في بروكسل، بهدف تنسيق رد موحّد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن شراء أو ضم جزيرة غرينلاند.

الاجتماع مستمر رغم تصريحات ترامب

وفي وقت متأخر من مساء الأربعاء، أكد متحدث باسم مجلس الاتحاد الأوروبي أن الاجتماع سيُعقد كما هو مقرر، رغم إعلان ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه والأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، توصلا إلى «إطار لاتفاق» بشأن الملف.

لا بديل عن الناتو

وأكد ألباريس، خلال حديثه عقب اجتماع جمعه بنظيره الهندي في العاصمة نيودلهي، أن الهدف من إنشاء جيش أوروبي مشترك لا يتمثل في استبدال حلف شمال الأطلسي، بل في تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية.

رفض الابتزاز العسكري والاقتصادي

وختم وزير الخارجية الإسباني بالقول إن أوروبا بحاجة إلى إثبات أنها ليست ساحة مفتوحة للابتزاز، سواء كان عسكريًا أو اقتصاديًا، مؤكدًا أن امتلاك قدرة دفاعية جماعية قوية بات ضرورة استراتيجية لا يمكن تأجيلها.