يسعى قطاع كبير من المواطنين إلى إيجاد طرق فعالة لتقليل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية، وغالباً ما يقع الكثيرون في خطأ شائع يتمثل في الاعتقاد بأن استهلاك الطاقة يتوقف بمجرد إطفاء الجهاز من زر التشغيل.
إلا أن الحقيقة العلمية تؤكد أن بقاء "الفيشة" في مصدر الكهرباء يجعل الجهاز في وضع الاستعداد، مما يؤدي إلى سحب تيار كهربائي مستمر يُعرف بـ "الطاقة المهدرة"، وهو ما يرفع التكلفة دون استفادة حقيقية، لذا يُنصح دائماً بنزع الفيشة نهائياً بعد كل استخدام لتخفيف العبء عن الفاتورة.
ويأتي شاحن الهاتف المحمول في مقدمة هذه الأجهزة، حيث يستهلك طاقة بمجرد توصيله بالمقبس حتى لو لم يكن متصلاً بالهاتف، لذا يجب نزعه تماماً فور الانتهاء من الشحن.
كما تنضم الغسالات الحديثة إلى هذه القائمة، فعلى الرغم من تطورها، تظل تستهلك قدراً من الطاقة في وضع الانتظار، ويُفضل لترشيد استهلاكها استخدام الماء البارد بدلاً من الساخن وتشغيلها بحمولات كاملة، مع ضرورة اختيار الموديلات الموفرة للطاقة عند الشراء لتقليل التكلفة على المدى الطويل.
أما أجهزة التكييف فهي المستهلك الأكبر للطاقة في المنازل، خاصة في فصل الصيف، حيث يضاعف تشغيلها لساعات طويلة قيمة الفاتورة، وللتحكم في هذا الاستهلاك يُنصح بضبط درجة الحرارة بين 24 و26 درجة مئوية مع المواظبة على تنظيف الفلاتر لضمان كفاءة العمل.
وبالمثل، يستهلك جهاز الكمبيوتر أو "اللاب توب" طاقة مهدرة إذا ترك متصلاً بالكهرباء في وضع الاستعداد، مما يتطلب فصلاً كاملاً للتيار بعد إغلاق الجهاز لضمان عدم سحب أي طاقة إضافية.
وفيما يخص سخانات المياه، فإن الأنواع التقليدية ذات الخزان تعمل على إعادة تسخين المياه بشكل دوري للحفاظ على حرارتها، مما يهدر كميات ضخمة من الكهرباء طوال اليوم، وهنا تبرز أهمية السخانات الفورية التي تسخن المياه عند الحاجة فقط كبديل موفر.
وأخيراً، يبرز الميكروويف كأحد الأجهزة عالية الاستهلاك التي ترفع الفاتورة بشكل ملحوظ، لذا يوصى باستخدامه عند الضرورة فقط مع التأكيد على نزع الفيشة من المصدر بمجرد الانتهاء من استخدامه لضمان أقصى درجات التوفير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض