أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسته بعد خضوعه مؤخرًا لإجراء جراحي بسيط.
وأكد المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن الرئيس السيسي اطمأن خلال الاتصال على حالة قداسة البابا، إثر الجراحة البسيطة التي أجريت لقداسته بإحدى الكليتين مؤخرًا، وطمأن قداسةُ البابا بدوره فخامةَ الرئيس وشكره على مشاعره الطيبة واهتمامه.
وفي وقت سابق، كشفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية آخر تطورات الحالة الصحية لقداسة البابا تواضروس الثانى، مؤكدة أن قداسته يتماثل للشفاء، ويخضع حاليًا لمتابعة طبية دقيقة، على أن يقضى فترة نقاهة قبل عودته إلى أرض الوطن.
وأوضحت الكنيسة، في بيان رسمي صادر أمس، أن قداسة البابا أجرى العملية الجراحية بنجاح كامل وبنعمة الله، وذلك ضمن الفحوصات والتحاليل الطبية التي يخضع لها في إطار المتابعة الصحية الدورية، دون تسجيل أي مضاعفات.
وأشار البيان إلى أن قداسة البابا يقضي حاليًا عدة أيام في المستشفى بالنمسا للمتابعة السريرية بعد العملية، وفقًا للتوصيات الطبية، للاطمئنان على حالته الصحية واستقرارها.
وأضاف البيان أن قداسته سينتقل عقب خروجه من المستشفى إلى دير القديس الأنبا أنطونيوس بالنمسا، لقضاء فترة نقاهة، بما يضمن تعافيه الكامل قبل العودة إلى مصر واستئناف مهامه الرعوية والكنسية.
وجاء في البيان: «نشكر الرب من أجل صحة أبينا قداسة البابا تواضروس الثاني، ونصلي معًا أن يعيده الرب بسلامة وعافية إلى أرض الوطن»، مشيرًا إلى أن الإعلان عن الحالة الصحية لقداسته تزامن مع احتفالات الكنيسة بعيد الغطاس المجيد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض