رصدت وزارة الدفاع التايوانية، بين الساعة السادسة صباح يوم الجمعة والساعة السادسة صباح اليوم السبت، نشاطًا مكثفًا للقوات الصينية حول أراضيها، حيث تم رصد 26 طائرة عسكرية وتسع سفن بحرية تابعة للصين.
وأكدت الوزارة أن سبع طائرات صينية عبرت الخط الفاصل في مضيق تايوان ودخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية للبلاد، ما دفع القوات التايوانية إلى إرسال طائرات وسفن بحرية، بالإضافة إلى نشر أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني بشكل دقيق، حسب تقرير نشره موقع "تايوان نيوز" اليوم السبت.
وسجلت تايوان منذ بداية يناير الجاري 164 حالة تحليق لطائرات عسكرية صينية و121 تحركًا لسفن بحرية، في مؤشر على تصاعد النشاط العسكري الصيني حول الجزيرة خلال الفترة الأخيرة. ويشير مراقبون إلى أن هذا الأسلوب جزء من تكتيكات "المنطقة الرمادية" التي تنتهجها الصين منذ سبتمبر 2020، عبر زيادة استخدام الطائرات والسفن العسكرية حول تايوان تدريجيًا، دون اللجوء إلى استخدام القوة المباشرة.
ويعرف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها "جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت بهدف تحقيق أهداف الأمن لدولة ما بدون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والكثيف للقوة العسكرية".
وتثير هذه التحركات الصينية المتكررة قلق المجتمع الدولي، خاصة في ظل التوترات المستمرة في مضيق تايوان، حيث تعتبر تايوان المنطقة نقطة حساسة في الأمن الإقليمي والدولي، وتتابع الولايات المتحدة والدول الغربية عن كثب أي نشاط عسكري صيني قرب الجزيرة.
وتؤكد تايوان على استعدادها الدائم للردع والمراقبة الدقيقة لأي نشاط عسكري صيني، مع التأكيد على تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية والبحرية لمواجهة أي تهديد محتمل، حفاظًا على سيادتها وأمنها القومي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض