قال الإعلامي عمرو أديب إن حالة الشماتة التي تصاحب أي تغيير في المناصب الحكومية تُعد ظاهرة مصرية غير مبررة، مشددًا على أن تغيير المسؤولين «سُنّة الحياة» ولا يجب أن يُقابل بالهجوم أو التقليل من الجهود التي بُذلت خلال فترة توليهم المسؤولية.
وأضاف أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن رحيل أي وزير أو مسؤول يجب أن يتم «بكرامة وشياكة»، مؤكدًا أن هؤلاء جاؤوا لخدمة الوطن، «أصابوا أو أخطأوا»، ومن حقهم التقدير عند المغادرة.
وأشار إلى أن انتظار الشائعات حول بقاء أو رحيل المسؤولين لا يجب أن يكون محور الاهتمام، موضحًا أن القرار في النهاية يخضع لتقدير الدولة لما قدمه المسؤول من عمل، لافتًا إلى أن هناك أوقاتًا لا يتم فيها تغيير بعض الوزراء لعدم توافر بدائل مناسبة.
وأوضح أديب أن معظم التشكيلات الوزارية في مصر جاءت للتعامل مع واقع صعب وتحديات متراكمة، مؤكدًا أنه لم تكن هناك وزارة أحدثت «نقلة شاملة» بسبب كثرة الملفات الضاغطة، مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والدعم.
ودعا الإعلامي عمرو أديب إلى التعامل مع ملف التغيير الوزاري بهدوء ودون شائعات، مطالبًا بالتركيز على العمل والتطوير بدلًا من ثقافة الشماتة، مؤكدًا أن الاستقرار والاستمرار يمثلان أساس التحسن التدريجي في أوضاع الدولة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض