قالت ماري دالي، رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، اليوم الخميس، إن البيانات الاقتصادية الأمريكية الحالية تشير إلى مؤشرات إيجابية رغم استمرار المخاطر والشكوك التي تواجه التفويضين الرئيسيين للبنك المركزي حول التضخم وسوق العمل.
وأضافت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو عبر "لينكد إن": "سنحتاج إلى توخي الحذر عند تعديل السياسات لتحقيق استقرار الأسعار والتوظيف الكامل، ولحسن الحظ، فإن السياسات الحالية في وضع جيد يسمح لها بالتعامل مع أي تطورات اقتصادية".
ويجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي بين 27 و28 يناير لتحديد السياسة النقدية، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي سعر الفائدة عند مستواه الحالي بين 3.50% و3.75%، مع وقف سلسلة التخفيضات التي شهدتها أسعار الفائدة العام الماضي.
ووصف دالي السياسة النقدية بأنها في وضع جيد، وهو ما يعكس رضا صانعي القرار عن استقرار تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل.
وأشارت دالي إلى أن تخفيضات العام الماضي كانت تهدف لمنع تباطؤ سوق العمل بشكل حاد، رغم أن قرار تخفيض ديسمبر، الذي تم بالموافقة بتصويت منقسم 9-3، لم يكن خيارًا سهلاً.
وأضافت: "توقعات النمو قوية هذا العام، وسوق العمل مستقر، ومن المتوقع أن يتحسن التضخم خلال الفترة المقبلة، وعند تحديد خطواتنا المقبلة، سنركز على المستقبل والاستماع للشركات والأسر والمجتمعات لفهم الاقتصاد بشكل كامل".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض