أغلقت الأسهم الأوروبية يوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني على تباين، وسط مكاسب قوية لأسهم شركات الرقائق بعد إعلان شركة تايوان لأشباه الموصلات (TSMC) عن أرباح قياسية مدعومة بالطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي.
مؤشر ستوكس 600 الأوروبي ارتفع بنسبة 0.56% إلى 615 نقطة، مع تسجيل معظم القطاعات والبورصات الرئيسية مكاسب.
مؤشر كاك 40 الفرنسي تراجع بنسبة 0.21% إلى 8,313 نقطة.
مؤشر FTSE 100 البريطاني صعد بنسبة 0.54% إلى 10,238 نقطة.
مؤشر داكس الألماني ارتفع بنسبة 0.35% إلى 25,374 نقطة.
أداء شركات الرقائق
أسهم شركات تصنيع الرقائق شهدت ارتفاعًا لافتًا:
ASML الهولندية قفز سهمها بنسبة 6% بعد وصوله لمستويات قياسية خلال التداولات المبكرة.
ASM International أغلق مرتفعًا بنسبة 11.2%.
BE Semiconductor صعد بنسبة 7.3%.
أرباح TSMC ارتفعت بنسبة 35% في الربع الرابع، متجاوزة التقديرات، بفضل الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي.
القطاع المصرفي الأوروبي
شهد القطاع المصرفي بعض التباين، مع تسجيل بعض الأسهم مكاسب:
سهم UniCredit الإيطالي ارتفع بنسبة 1.4% بعد نفي الشركة التقارير حول نيتها شراء حصة في بنك مونتي دي باشي دي سيينا، ووصفها بأنها "تكهنات غير مبررة".
يشير المحللون إلى أن قطاع الاندماجات والاستحواذات في البنوك الأوروبية، خصوصًا في إيطاليا، قد يشهد نشاطًا متزايدًا خلال العام الحالي.
ملفات جيوسياسية ترصدها الأسواق
تابع المستثمرون نتائج اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين أميركيين ودنماركيين وغرينلانديين في البيت الأبيض بشأن ملكية الجزيرة القطبية:
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف غرينلاند بأنها منطقة حيوية للأمن القومي، وهدد باستخدام القوة إذا لزم الأمر.
الاجتماع انتهى بـ"خلاف جوهري"، لكن الأطراف أكدت استمرار المحادثات.
ترامب شدد عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أن أي حل أقل من ضم غرينلاند للولايات المتحدة "غير مقبول".
تطورات إيران
تابعت الأسواق أيضًا التوترات مع إيران بعد تهديد ترامب باتخاذ إجراءات عسكرية إذا نفذت السلطات إعدامات بحق محتجين، لكنه خفف لهجته لاحقًا بعد تأكيد توقف الإعدامات، فيما أعادت إيران فتح مجالها الجوي بعد الإغلاق المؤقت.
نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية
أعلنت مجموعة Richemont (مالكة كارتييه) ارتفاع مبيعات الربع الثالث بنسبة 4% إلى 6.4 مليار يورو، لكن سهمها تراجع بنسبة 2.1%.
بيانات اقتصادية بريطانية
الناتج المحلي الإجمالي البريطاني لشهر نوفمبر نما بنسبة 0.3%، متجاوزًا توقعات 0.1%.
الجنيه الإسترليني تراجع إلى نحو 1.3387 دولار.
محلل جيمس سميث – ING توقع تباطؤ نمو بريطانيا إلى 0.9% في 2026 مقارنة بـ1.4% هذا العام، مشيرًا إلى ضعف ثقة الاستثمار وتراجع الإنفاق الحكومي.
السندات الأوروبية
ارتفعت السندات البريطانية (Gilts) مع زيادة العائد على السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 5 نقاط أساس، وارتفاع سندات 5 و2 سنوات بحوالي 6 نقاط أساس.
توقعات البيانات المقبلة
من المتوقع صدور بيانات التضخم في فرنسا وإسبانيا، إضافة إلى ميزان التجارة الأوروبي، ما قد يؤثر على تحركات الأسواق الأوروبية خلال الأسابيع القادمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض