بصفقة قيمتها 12 مليار دولار.. صندوق الاستثمارات العامة السعودي يدعم «سافي» بحصص كبرى شركات الألعاب


الجريدة العقارية الاربعاء 14 يناير 2026 | 10:50 صباحاً
بصفقة قيمتها 12 مليار دولار.. صندوق الاستثمارات العامة السعودي يدعم «سافي» بحصص كبرى شركات الألعاب
بصفقة قيمتها 12 مليار دولار.. صندوق الاستثمارات العامة السعودي يدعم «سافي» بحصص كبرى شركات الألعاب
مصطفى عبد الله

في خطوة استراتيجية تستهدف توحيد أصول قطاع الترفيه الرقمي تحت مظلة واحدة، بدأ صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) في نقل حصصه بقطاع الألعاب الإلكترونية، والتي تُقدر قيمتها بنحو 12 مليار دولار، إلى شركته التابعة "سافي للألعاب الإلكترونية.

وتشمل عملية النقل حصصاً جوهرية في عمالقة الصناعة العالميين مثل "نينتندو" و"بانداي نامكو"، وهو ما يعزز مكانة "سافي" كلاعب محوري وقوة اقتصادية كبرى في سوق الألعاب العالمي، مدعومة بمليارات الدولارات المخصصة للاستثمارات المستقبلية.

ووفقاً لتقارير اطلعت عليها "بلومبيرغ"، فإن "سافي" ستستحوذ بموجب هذه العملية على حصص تصل إلى 10% في شركات يابانية وكورية رائدة مثل "كوي تيكمو"، "إن سي سوفت"، "نيكسون"، و"سكوير إنيكس".

وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية المملكة لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، حيث تأسست "سافي" في عام 2021 لتكون الذراع الاستثمارية الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، مستفيدة من محفظة استثمارية ضخمة بلغت 38 مليار دولار، مكنتها سابقاً من الاستحواذ على شركات كبرى مثل "سكوبلي" و"نيانتيك".

ومن الناحية التنظيمية، أكد عمار باتخو، المتحدث باسم "سافي"، أن نقل الإشراف على هذه الاستثمارات كان مخططاً له منذ فترة طويلة، بهدف تركيز الخبرات تحت إدارة مؤسسة متخصصة.

وأشار إلى أن "سافي" ستواصل نهج الصندوق السيادي "غير التدخلي" في إدارة هذه الشركات، مؤكداً عدم وجود نية لتغيير استراتيجية الاستثمار الحالية أو التحول إلى مستثمر فاعل يتدخل في السياسات التشغيلية للشركات التي تمتلك فيها حصصاً.

وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققتها استثمارات الشركة في ألعاب مثل "مونوبولي غو"، إلا أن قطاع الرياضات الإلكترونية التابع لها واجه بعض التحديات التشغيلية التي أدت إلى إعادة هيكلة وتخفيض في العمالة.

ومع ذلك، يظل الصندوق السيادي السعودي أحد أكبر المستثمرين في القطاع عالمياً، حيث يبرز اسمه كداعم رئيسي في صفقات كبرى مثل الاستحواذ على "إلكترونيك آرتس" بقيمة 55 مليار دولار، وهو ما يؤكد الطموح السعودي في السيطرة على حصة مؤثرة من سوق الألعاب العالمي الذي ينمو بوتيرة متسارعة.