نيويورك تايمز: اختيار علي شعث لرئاسة لجنة التكنوقراط التي ستدير غزة


الجريدة العقارية الاربعاء 14 يناير 2026 | 04:58 صباحاً
علي شعث
علي شعث
متابعات

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة باتت قريبة من تسمية لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على شؤون الحياة اليومية في قطاع غزة، في ظل جهود لإدارة الأوضاع بعد عامين من الحرب.

اختيار رئيس اللجنة

وبحسب أربعة مسؤولين وستة مصادر مطلعة على القرار، فقد تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة، على أن يُعلن عنها في وقت مبكر من اليوم نفسه، بالتزامن مع اجتماع مسؤولين من حركة حماس وفصائل أخرى في مصر لإجراء محادثات.

هدف تقليص نفوذ حماس

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يأملون أن يسهم إنشاء هذه اللجنة في تقويض قبضة حماس على غزة، التي سيطرت الحركة عليها بالكامل منذ عام 2007.

إطار الخطة الأمريكية

وتنص خطة وقف إطلاق النار التي دعمها الرئيس ترامب ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر على أن تكون اللجنة غير مسيّسة، ويقتصر دورها على تقديم الخدمات العامة، وأن يتكون طاقمها من خبراء فلسطينيين مستقلين.

غموض حول الصلاحيات والتمويل

ولا يزال الغموض يكتنف تركيبة اللجنة وآليات إدارتها لغزة ومصادر تمويلها، في وقت يرى محللون أن الإعلان عنها قد يكون هدفه ضخ زخم في خطط ترامب الأوسع للقطاع، التي واجهت تعثرًا رغم صمود الهدنة نسبيًا وعدم نجاح واشنطن في حشد قوات حفظ سلام.

إظهار أنهم يفعلون شيئًا

وقال مايكل كوبلو، المحلل في منتدى سياسة إسرائيل: "يبدو لي أن الكثير من هذا يهدف فقط إلى إظهار أنهم يفعلون شيئًا ما"، مضيفًا أن الإعلان قد يعكس "رغبة في إظهار إحراز تقدم، في ظل صعوبة التقدم على جبهات أخرى".

مجلس إشراف وتحديات جسيمة

وبموجب الخطة الأمريكية، ستخضع اللجنة لإشراف مجلس السلام الذي يقوده ترامب، ومن المتوقع أن يضم قادة عالميين لم يُعلَن عنهم بعد، وستواجه اللجنة تحديات هائلة في قطاع يعاني دمارًا واسعًا، حيث يعيش كثير من السكان في خيام أو منازل شبه مدمرة، ولا تزال مرافق حكومية ومستشفيات متوقفة.

ضغوط فلسطينية وقيود إسرائيلية

ورغم إعلان حماس استعدادها لنقل عبء تقديم الخدمات العامة إلى اللجنة، فإنها لم تحل كتائبها المسلحة.

كما سيعتمد نجاح اللجنة على تخفيف إسرائيل للقيود على دخول الإمدادات، وسط تعهدات إسرائيلية وأميركية بعدم السماح بإعادة الإعمار في المناطق التي تسيطر عليها الحركة.

عقدة الموظفين الحكوميين

وتبرز إشكالية التعامل مع عشرات الآلاف من موظفي الخدمة المدنية الذين عملوا تحت إدارة حماس في غزة، إذ يصعب تقديم الخدمات من دونهم، بينما قد يثير إشراكهم اعتراضات إسرائيلية.

إشراف دولي محتمل

ومن المقرر أن يتولى نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، دورًا رفيع المستوى يشمل الإشراف على اللجنة، وقد أجرى الأسبوع الماضي لقاءات في إسرائيل مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين فلسطينيين كبار.