قال وزير التجارة الكندي مانيندر سيدو لرويترز اليوم الثلاثاء إن من المقرر أن تبدأ المفاوضات بين كندا والإمارات بشأن اتفاق شراكة اقتصادية شاملة الشهر المقبل، وذلك وسط سعي أوتاوا إلى توطيد العلاقات مع الدولة الخليجية وجذب الاستثمارات.
وتحاول كندا تحويل صادراتها بعيدا عن الولايات المتحدة، سوقها الرئيسية، بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشمل هذه الجهود توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول الخليج، السعودية وقطر والإمارات. واكتسبت هذه الجهود قوة دافعة في الأشهر القليلة الماضية، بما شمل التزام أبوظبي باستثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في قطاعات تشمل الطاقة.
وقال سيدو في مقابلة في دبي إن كندا ترغب في جذب الاستثمارات في مجال الغاز الطبيعي المسال، فضلا عن أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تتطلع إلى مشروعات الغاز الطبيعي الكندية. وتتطلع أدنوك أيضا إلى التوسع في أمريكا الشمالية من خلال ذراعها الاستثمارية الدولية إكس.آر.جي.
وأضاف "بطبيعة الحال، لدينا الآن في كندا سبعة مشروعات للغاز الطبيعي المسال قيد التطوير. وبالتالي، ستكون هناك فرص نأمل أن يستكشفوها هناك، ولكن أيضا في مجال الطاقة الخضراء".
وقال إن أوتاوا تتطلع أيضا إلى زيادة طاقة الموانئ لتعزيز الصادرات إلى الأسواق غير الأمريكية.
وأردف سيدو "نرى كثيرا من الإمكانات في منطقة المحيطين الهندي والهادي وفي الأسواق الأوروبية. وهذا هو محور تركيزنا".
وفي إطار حملة تنويع الأسواق بعيدا عن الولايات المتحدة، سيتوجه سيدو أيضا مع رئيس الوزراء مارك كارني إلى الصين هذا الأسبوع في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم منذ ثماني سنوات. وتسعى أوتاوا إلى إعادة بناء العلاقات مع ثاني أكبر شريك تجاري لها بعد خلاف لسنوات.
وقال سيدو "هناك كثير من الأشياء التي يمكننا التعاون فيها، وهذا ما سنذهب لاستكشافه وإجراء تلك المحادثات"، مشيرا إلى أنظمة تخزين الطاقة والطاقة والتعليم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض