بعد ظهور طائرة يوم القيامة الأمريكية.. هل تندلع حرب عالمية ثالثة؟


الجريدة العقارية الاثنين 12 يناير 2026 | 08:43 مساءً
طائرة يوم القيامة الأمريكية
طائرة يوم القيامة الأمريكية
محمد فهمي

كشف العميد دكتور طارق العكاري، المتخصص في الشأن الاستراتيجي ، عن الأبعاد الخفية لظهور طائرة "يوم القيامة" الأمريكية مؤخراً، وارتباط التحركات العسكرية بالصراع الاقتصادي العالمي، مؤكداً أن الاقتصاد هو المحرك الأول للسياسة الدولية في المرحلة الراهنة.

طائرة "يوم القيامة" وحرب الاستنزاف النفسي

أوضح الدكتور العكاري خلال مداخلة مع برنامج "الساعة 6" أن ظهور طائرة "يوم القيامة" في لوس أنجلوس، وهي الطائرة المخصصة لإدارة العمليات في حالات الطوارئ القصوى وتضم القيادات العليا الأمريكية، يحمل دلالات هامة:

استعراض قوة وحرب نفسية: يرى العكاري أن ظهورها العلني ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة ردع وتجهيز لحدث ما، أو إجراء احترازي تجاه روسيا وإيران.

الربط الاقتصادي: أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها القوى الغربية (أمريكا، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) مقابل نمو الاقتصاد الصيني بنسبة 5.4%، تدفع الإدارة الأمريكية للبحث عن موارد نفطية جديدة لتغطية العجز الناتج عن التعريفات الجمركية.

خناق اقتصادي على "مثلث" إيران وفنزويلا والصين

فجر العكاري مفاجأة بشأن قطع "شريان الحياة" بين إيران وفنزويلا، موضحاً: تطويق الصين: تسعى واشنطن لقطع إمدادات النفط عن الصين التي تعتمد بنسبة 15% على نفط إيران.

ضرب العملة الإيرانية: نجحت الضغوط في قطع تبادل "البرنت والذهب" بين فنزويلا وإيران، مما أدى لانهيار الريال الإيراني بنسبة 35% خلال شهر واحد، ليصل إلى 1.4 مليون ريال مقابل الدولار، نتيجة فقدان الغطاء الذهبي.

أزمة نفط فنزويلا: قلل العكاري من قدرة نفط فنزويلا على إنقاذ الاقتصاد الأمريكي فوراً، نظراً لارتفاع تكلفة استخراجه وحاجة البنية التحتية هناك لتطوير شامل، مما يبقي الحاجة للنفط العربي والإيراني قائمة.

مستقبل النظام الإيراني والتحركات العسكرية

وحول الداخل الإيراني والتهديدات بضربة عسكرية، أكد العكاري: احتجاجات الـ 31 محافظة: المظاهرات الحالية في إيران مختلفة تماماً، حيث تجمع لأول مرة بين "تجار البازار" وعمال النفط، وهي مؤشر على أن النظام قد يكون في "أنفاسه الأخيرة" مالم يجرِ تغييرات جذرية.

شبح الحرب: أكد رصد تحركات عسكرية مكثفة وطائرات شحن عسكرية عبر الرادارات، مما يجعل خيار الضربة العسكرية "وارداً جداً"، لكنه رهن بقدرة النظام الإيراني على قمع الاحتجاجات ومدى صموده أمام الانهيار الاقتصادي وغياب قطع غيار البنية التحتية للطاقة.