اتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء موجة الاضطرابات التي تشهدها بلاده، معتبرًا أن ما يجري في عدد من المدن الإيرانية ليس سوى جزء من مخطط خارجي يستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وإغراق البلاد في حالة من الفوضى. وأكد بزشكيان أن طهران لن تسمح بتحويل المطالب الشعبية المشروعة إلى أداة في يد أطراف أجنبية تسعى لتقويض الدولة.
وقال الرئيس الإيراني في تصريحات رسمية إن أعداء إيران أصدروا أوامر مباشرة لمثيري الشغب بهدف ضرب الأمن الداخلي واستغلال الظروف الحالية، مشيرًا إلى أن بعض القوى الخارجية تحاول توظيف تداعيات الحرب التي استمرت 12 يومًا لتحقيق أهداف سياسية وأمنية ضد الجمهورية الإسلامية. وأضاف أن تلك الأطراف تسعى إلى بث الفتنة داخل المجتمع الإيراني وإحداث انقسام بين الدولة والمواطنين.
وشدد بزشكيان على أن الحكومة الإيرانية تعي حجم الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها المواطنون، مؤكداً أن السلطة التنفيذية ملتزمة بمعالجة المشكلات المعيشية وتحسين الظروف الاقتصادية.
وقال إن الحكومة مستعدة للاستماع إلى مطالب الشعب والعمل على تلبيتها في إطار القانون والمؤسسات، لكنه في الوقت نفسه حذر من الانجرار وراء أعمال تخريبية تخدم أجندات خارجية.
واتهم الرئيس الإيراني جماعات وصفها بـ«الإرهابية» والمرتبطة بقوى أجنبية بالوقوف خلف أعمال عنف استهدفت المدنيين والمنشآت العامة خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى تورط هذه الجماعات في قتل أبرياء، وإحراق مساجد، والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة. ودعا المواطنين إلى عدم المشاركة في أعمال الشغب والابتعاد عن مثيري الفوضى، حفاظًا على السلم الأهلي ووحدة البلاد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض