ضرب زلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر، اليوم الأحد، محافظة إيواتيه الواقعة شمال شرق اليابان، ما أثار حالة من القلق المحدود بين السكان، في ظل الطبيعة الزلزالية المعروفة للمنطقة.
وبحسب ما أفادت به وكالة أنباء كيودو اليابانية، وقعت الهزة الأرضية على عمق يُقدَّر بنحو 60 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو ما ساهم في تقليل تأثيرها على المناطق السكنية.
عدم تسجيل إصابات أو أضرار مادية
أكدت السلطات اليابانية، وفق البيانات الأولية، عدم ورود أي تقارير عن وقوع إصابات بشرية أو خسائر مادية جراء الزلزال.
وأشارت وكالة كيودو إلى أن الجهات المختصة لم تُصدر أي تحذيرات من احتمال حدوث موجات مد عاتية «تسونامي».
اليابان وحلقة النار في المحيط الهادئ
تقع اليابان ضمن نطاق ما يُعرف بـ«حلقة النار» في المحيط الهادئ، وهي واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم، حيث تشهد البلاد مئات الهزات الأرضية سنويًا، تتفاوت في شدتها وتأثيرها.
وتعتمد اليابان على أنظمة إنذار مبكر وبنية تحتية مصممة لتحمل الزلازل، ما يحد من الخسائر المحتملة حتى في حال وقوع هزات قوية.
ذكريات زلزال 2011 لا تزال حاضرة
ويعيد هذا الزلزال إلى الأذهان الكارثة الكبرى التي ضربت اليابان في مارس 2011، عندما تعرضت البلاد لزلزال عنيف أعقبه تسونامي مدمر، أسفر عن مقتل نحو 18 ألف شخص، وتسبب في تسرب نووي خطير بمحطة فوكوشيما، وُصف آنذاك بأنه الأسوأ منذ كارثة تشيرنوبل عام 1986.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض