وجّه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير انتقادات حادة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنها تُلحق ضررًا بالغًا بالنظام العالمي القائم، وتدفع العلاقات الدولية نحو مرحلة خطرة يسود فيها منطق القوة بدل الالتزام بالقيم.
انهيار القواعد التي تحكم النظام الدولي
حذّر شتاينماير من أن النظام الدولي يشهد تراجعًا مقلقًا، مشبّهًا إياه بمكان تسوده الفوضى وتغيب عنه القواعد، حيث تُفرض الإرادة بالقوة بدل الاحتكام إلى القانون الدولي والمعايير المشتركة التي تأسس عليها النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية.
الديمقراطية العالمية تحت ضغط غير مسبوق
وأشار الرئيس الألماني إلى أن الديمقراطية على مستوى العالم تواجه هجومًا لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد النزعات الشعبوية وتراجع الالتزام بالقيم الديمقراطية، حتى داخل دول كانت تُعد تقليديًا حامية لهذا النموذج السياسي.
تصدع تاريخي في النظام العالمي
واعتبر شتاينماير أن سلوك الولايات المتحدة في عهد ترمب يشكّل شرخًا تاريخيًا ثانيًا في النظام الدولي، موازنًا بينه وبين الصدمة التي أحدثها ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وغزوها لأوكرانيا، لما يحمله من تقويض للأسس التي قام عليها الاستقرار العالمي.
تحذير من عالم تحكمه المصالح المجردة
واختتم الرئيس الألماني تصريحاته بالتشديد على ضرورة التحرك الجماعي لمنع انزلاق العالم نحو واقع تسوده شريعة الغاب، حيث يستولي عديمو الضمير على ما يريدون دون رادع، مؤكدًا أن الدفاع عن النظام القائم على القيم والقانون بات مسؤولية مشتركة لا تحتمل التأجيل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض