نشاط زلزالي قوي.. المعهد القومي يحذر من تنبؤات زلازل 2026


الجريدة العقارية الخميس 08 يناير 2026 | 01:12 مساءً
زلزال
زلزال
وكالات

أثار حديث خبير الزلازل الهولندي فرانك هوجر بيتس عن احتمال حدوث نشاط زلزالي قوي مطلع عام 2026 جدلاً واسعًا، ما دفع الجهات العلمية المصرية للتأكيد على استحالة التنبؤ بالزلازل على المدى القصير.

المعهد القومي يحذر من تنبؤات زلازل 2026

وقال الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، خلال مداخلة ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، إن ما يُعرف بـ"التوقع الزلزالي" يقتصر على تحديد مناطق الأحزمة الزلزالية التي قد تشهد نشاطًا على مدى عشر سنوات أو أكثر، ولا يمكن علميًا تحديد اليوم أو الساعة التي قد يحدث فيها الزلزال.

وأضاف الهادي أن مصر لا تقع على أي حزام زلزالي مباشر، وإنما تتأثر أحيانًا بأحزمة زلزالية بعيدة في البحر المتوسط والبحر الأحمر على مسافة تتراوح بين 400 و500 كيلومتر، ما يجعل تأثيرها محدودًا، عادة على شكل هزات يشعر بها المواطنون دون أن تشكل خطرًا كبيرًا.

وأوضح أن شبكات الرصد الزلزالي تعمل على مدار الساعة لمتابعة أي نشاط، وأن بعض الدول المتقدمة تعتمد على أنظمة إنذار مبكر تقوم بفصل الكهرباء والغاز تلقائيًا عند وقوع الزلزال لتقليل المخاطر مثل الحرائق والانفجارات.

وفي سياق عالمي، أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالًا بقوة 6.7 درجة على مقياس ريختر ضرب أمس الأربعاء منطقة تبعد 68 كيلومترًا شرق باكولين في الفلبين على عمق 10 كيلومترات، فيما حذرت وكالة علم الزلازل الفلبينية من احتمالية حدوث هزات ارتدادية وأضرار محتملة، ولم ترد تقارير عن إصابات حتى الآن.

وأكد جوي موناتو، قائد شرطة بلدة هيناتوان الجنوبية في مقاطعة سورياو ديل سور، أن الزلزال لم يكن شديد القوة لكن السكان خرجوا بشكل سريع من المباني كإجراء احترازي.

يُذكر أن الفلبين تقع ضمن "حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليًا وبركانيًا نتيجة تلاقي عدة صفائح تكتونية، ما يجعل البلاد عرضة لزلازل وهزات أرضية قوية ومتكررة، وهو ما يختلف كليًا عن الوضع الزلزالي في مصر.