من المقرر أن يعقد مجلس شمال الأطلسي (الناتو) اجتماعًا، غدًا الخميس 8 يناير 2026، لمناقشة القضايا الأمنية الملحة، وعلى رأسها الأزمة المتعلقة بجرينلاند، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وفقًا لرويترز.
ودعا يوهانس كوسكينين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنلندي، إلى طرح الموضوع في اجتماع الحلف، مؤكدًا أن على الناتو النظر في ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ إجراءات وفرض التوافق على الولايات المتحدة لضمان عدم تجاهل الخطط المتفق عليها بشكل جماعي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن القضية ستُناقش خلال اجتماع مع وزيري خارجية ألمانيا وبولندا، اليوم الأربعاء، مضيفًا: "نريد اتخاذ إجراءات، لكننا نرغب في القيام بذلك بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين"، وفقًا لإذاعة فرانس إنتر.
وفي السياق نفسه، أكد مصدر حكومي ألماني أن بلاده تعمل عن كثب مع دول أوروبية أخرى والدنمارك لتنسيق الخطوات التالية المتعلقة بجرينلاند.
وأضاف مسؤول أوروبي رفيع المستوى أن الدنمارك يجب أن تقود جهود التنسيق، مشيرًا إلى أن الحكومة الدنماركية لم تُبلغ بعد حلفاءها الأوروبيين بنوع الدعم الملموس الذي تحتاجه.
وأعربت القوى الأوروبية الكبرى وكندا عن تضامنها مع جرينلاند، مؤكدة أن الجزيرة ملك لشعبها، وذلك بعد تجدد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ على الإقليم.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أنه سيلتقي بنظيره الدنماركي الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة الأزمة المتصاعدة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل قلق متزايد في الدنمارك وبين حلفاء الناتو بعد تأكيد البيت الأبيض أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى القوة العسكرية للاستحواذ على الجزيرة إذا لزم الأمر.
وتعززت المخاوف يوم الثلاثاء الماضي بعد تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترامب لا يزال يسعى للاستحواذ على جرينلاند، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي خيار دائم متاح للقائد الأعلى.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض