واصلت تل أبيب محاولات التنصل من التزاماتها المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعدما أفادت قناة "كان" العبرية بأن إسرائيل وجهت إنذارا نهائيا إلى حركة حماس.
غلق معبر رفح
ونص الإنذار على أن معبر رفح سيبقى مغلقا ما لم تتم إعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة لدى الحركة.
واستؤنفت في قطاع غزة، خلال الساعات الأخيرة عمليات البحث عن جثة الأسير ران غويلي، الذي يعد آخر أسير إسرائيلي لدى حماس. وتجرى عمليات البحث في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بمشاركة عناصر من حماس، وتحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي.
في المقابل، تؤكد إسرائيل أن موقف القيادة السياسية لم يطرأ عليه أي تغيير، وأن فتح معبر رفح مشروط بشكل كامل بإعادة جثة الأسير إلى إسرائيل.
وبحسب القناة، نقلت هذه الرسالة خلال الأيام الماضية أيضًا إلى جهات دولية عدة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وذلك عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارته إلى واشنطن.
مناطق قريبة من الخط الأصفر
وتجري عمليات التفتيش في مناطق سبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن نفذ فيها عمليات عسكرية، بما في ذلك مناطق قريبة من ما يُعرف بـ“الخط الأصفر”.
وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لوحظ تغير في لهجة الرسائل السياسية. ونقلت صحيفة “معاريف” عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن تفاهمات جرى التوصل إليها مع الإدارة الأمريكية، تقضي بالإبقاء على ربط فتح معبر رفح بعودة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير.
من جهته، يراقب المجتمع الدولي تطورات عمليات البحث عن كثب، في ظل قناعة متزايدة بأن إعادة الجثمان قد تشكل مفتاحًا لإحداث انفراجة في ملف معبر رفح.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض