واشنطن تعترض ناقلة نفط روسية مرتبطة بفنزويلا وتفاوض «كاراكاس» على احتكار الخام


الجريدة العقارية الاربعاء 07 يناير 2026 | 04:03 مساءً
واشنطن تعترض ناقلة نفط روسية مرتبطة بفنزويلا وتفاوض «كاراكاس» على احتكار الخام
واشنطن تعترض ناقلة نفط روسية مرتبطة بفنزويلا وتفاوض «كاراكاس» على احتكار الخام
وكالات

أعلن مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، عن سيطرة قوات خفر السواحل على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في مياه أمريكا اللاتينية، وذلك في ثاني عملية اعتراض بحري خلال ساعات، ضمن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على صادرات النفط الفنزويلي منذ منتصف ديسمبر الماضي.

تصعيد ميداني.. ما بعد اعتقال "مادورو"

يأتي هذا التحرك العسكري في أعقاب العملية النوعية التي نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في كاراكاس السبت الماضي، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" ونقله إلى نيويورك لمواجهته بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وفيما وصفت السلطات الفنزويلية الواقعة بأنها "عملية اختطاف" تهدف للسيطرة على ثروات البلاد، تواصل واشنطن تشديد قبضتها البحرية لمنع أي شحنات خاضعة للعقوبات من مغادرة المنطقة.

كواليس صفقة النفط.. سحب البساط من الصين

رغم التوتر العسكري، كشف مسؤولون عن وجود قنوات اتصال مفتوحة بين واشنطن وكاراكاس لمناقشة صفقة نفطية "كبرى".

وتتضمن المحادثات إمكانية تحويل مسار إمدادات النفط الخام الفنزويلي من بكين -المستورد الأكبر لكاراكاس طوال العقد الماضي- إلى مصافي التكرير في الولايات المتحدة.

أبرز نقاط التفاوض الحالية:

إعادة توجيه الشحنات

اشتراط واشنطن تحويل النفط المخصص للصين كخطوة أولى لرفع الحصار.

تجنب الانهيار

مساعدة شركة النفط الوطنية الفنزويلية (PDVSA) على تفادي توقف الإنتاج الكلي.

الوصول الكامل

مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرئيسة المؤقتة "ديلسي رودريغيز" بفتح قطاع النفط بالكامل أمام الشركات الأمريكية الخاصة.

نفط محتجز وتحذيرات من تدخل عسكري

تُقدر كميات النفط الفنزويلي المحتجزة حالياً بملايين البراميل، وهي عالقة في الصهاريج والناقلات منذ فرض الحصار الأمريكي الأخير.

وتعتبر هذه المفاوضات أول مؤشر على "رضوخ" السلطات المؤقتة في كاراكاس لمطالب البيت الأبيض، خاصة مع استمرار التحذيرات الأمريكية من "تدخل عسكري أوسع" في حال عدم الامتثال الكامل لسياسات واشنطن النفطية الجديدة.