أكد الدكتور محمد معيط المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، أن البرنامج الاقتصادي الأول واجه قيوداً محدودة، بينما كان البرنامج الثاني أثناء جائحة كورونا أصعب بكثير، مشيراً إلى أن العالم كله كان متأثراً آنذاك، بما في ذلك السياحة والتصدير وحركة قناة السويس، فضلاً عن تحويلات المصريين، ما جعل البدائل الاقتصادية محدودة للغاية.
وأضاف معيط في لقاء مع قناة CNBC Arabia أن البرنامج الحالي شهد خروج «الهوت موني» بعنف، بما يقارب 22 مليار دولار، وهو ما أثر بشكل كبير على الاحتياطي النقدي، مؤكداً أن هذه الظروف الاستثنائية ضيقت جميع الوسائل المتاحة للتعامل مع الوضع الاقتصادي.
محمد معيط، وزير المالية المصري السابق والمدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي، يتحدث لـ CNBC عربية عن أسباب لجوء مصر لصندوق النقد 3 مرات منذ 2016 pic.twitter.com/AArEw9ggRb
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) January 6, 2026
وأشار وزير المالية إلى أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل البترول، الذي وصل سعر برميله إلى 120 دولاراً بدلاً من 60 دولاراً في الحسابات السابقة، وارتفاع سعر طن القمح إلى أكثر من 400 دولار مقارنة بمستويات 180–220 دولار، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتمويل بسبب التضخم، أضافت ضغوطاً كبيرة على ميزانية الدولة.
وأوضح معيط أن حالة الأسواق المتوترة («Nervous») زادت من صعوبة إدارة الاقتصاد، ما جعل الوضع أقرب إلى اللجوء لصندوق النقد الدولي لضمان استقرار الاقتصاد المصري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض