قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن الأحداث الأخيرة في فنزويلا على صعيد قطاع النفط لن تحدث تغييرًا كبيرًا في الأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن الخام الفنزويلي كان موجهًا أصلاً إلى الصين، وأن أي تغييرات ستتم بتنسيق بين الولايات المتحدة والصين لتعويض الكميات.
وأضاف د. كمال، خلال مداخلة تلفزيونية مع قناة الحياة، أن الطاقة تبقى محور الحياة الحديثة، فهي أساسية لتشغيل الهواتف والمصانع والكهرباء ووسائل النقل والأسمدة والطرق، مؤكدًا أن بدون طاقة لا يمكن تصور الحياة اليومية.
وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة، رغم غرابتها وسرعة تتابعها، تمثل تحديات غير مسبوقة، معبرًا عن خوفه من تكرارها في المنطقة، مقارنة بما شهدته العراق في حالات مشابهة.
وحول إدارة الرئيس الأمريكي ترامب للأزمات، أوضح الوزير الأسبق أن الميزة الأساسية هي الوضوح والتنفيذ، حتى لو كانت القرارات مثيرة للجدل، مضيفًا أن ما يحدث في فنزويلا يعد بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة من منظور التأثير على الأسواق العالمية للطاقة.
وأشار إلى أن الاحتياطيات النفطية في العالم ما زالت ضخمة، حيث تحتل فنزويلا المرتبة الأولى بما يزيد على 303 مليارات برميل، تليها دول أخرى مثل السعودية وإيران.
واختتم د. كمال حديثه مؤكدًا أن هناك تداعيات على المدى البعيد تحتاج إلى متابعة دقيقة، خصوصًا مع الأحداث القانونية والسياسية التي تجرى في الولايات المتحدة وفنزويلا، مضيفًا أن الأسواق ستظل منتظرة لتداعيات هذه الأحداث على المدى البعيد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض