أدت العملية العسكرية الأمريكية التي شهدتها فنزويلا، وما تبعها من اعتقال "مادورو"، إلى شلل تام في حركة صادرات النفط، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر متعددة.
وأوضحت المصادر أن هذه الصادرات، التي كانت قد وصلت بالفعل إلى مستويات متدنية تاريخيا نتيجة الحصار الذي فرضه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على السفن الخاضعة للعقوبات، قد انقطعت كليا الآن بسبب امتناع قادة الموانئ عن إصدار أي تصاريح لمغادرة الناقلات المحملة.
وتشير البيانات الصادرة عن خدمة "تانكر تراكرز" لتتبع السفن إلى أن العديد من ناقلات الخام التي كان من المفترض توجهها إلى أسواق الولايات المتحدة وآسيا لا تزال راسية في مكانها ولم تبحر.
كما سجلت الموانئ الرئيسية، وتحديدا ميناء "خوسيه" النفطي، غيابا تاما لعمليات التحميل يوم السبت الماضي، حيث اضطرت السفن التي كان من المقرر تزويدها بالوقود إلى مغادرة البلاد وهي فارغة.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه العرقلة الشاملة في الصادرات إلى إجبار فنزويلا على تقليص حجم إنتاجها النفطي.
وفي سياق متصل، رصدت وسائل إعلام أمريكية تغييرات في حركة الملاحة، حيث قامت إحدى الناقلات المتوجهة إلى فنزويلا بتغيير مسارها نحو نيجيريا، بينما توقفت أربع سفن أخرى عن الإبحار تماما في أعقاب الهجوم الأمريكي على البلاد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض