ترامب يعلن إدارة واشنطن للمرحلة الانتقالية في فنزويلا.. ويهدد بهجمات جديدة


الجريدة العقارية السبت 03 يناير 2026 | 07:05 مساءً
ترامب يعلن إدارة واشنطن للمرحلة الانتقالية في فنزويلا.. ويهدد بهجمات جديدة
ترامب يعلن إدارة واشنطن للمرحلة الانتقالية في فنزويلا.. ويهدد بهجمات جديدة
وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا خلال المرحلة المقبلة، بهدف ضمان ما وصفه بـ«انتقال آمن وسليم وقانوني للسلطة»، مؤكدًا أن واشنطن ستبقى في البلاد حتى اكتمال المرحلة الانتقالية بالكامل.

وقال ترامب، في خطاب، اليوم السبت، إنه لا يستطيع المخاطرة بترك فنزويلا دون إشراف، مضيفًا: «لا يمكنني المجازفة بأن يستولي أي شخص على فنزويلا»، في إشارة إلى المخاوف الأمريكية من مستقبل السلطة في البلاد.

ترامب لا يستبعد تصعيدًا عسكريًا جديدًا

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي تنفيذ هجمات جديدة ضد فنزويلا، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا إذا اقتضت الضرورة. وقال في هذا السياق: «سنشن هجومًا آخر أوسع نطاقًا إذا لزم الأمر»، قبل أن يضيف أن المؤشرات الحالية تجعل من غير المرجح الحاجة إلى عملية عسكرية جديدة في الوقت الراهن.

النفط الفنزويلي في صدارة أولويات واشنطن

وتطرق ترامب بشكل مباشر إلى قطاع النفط في فنزويلا، معتبرًا أنه يعاني من فشل مزمن منذ سنوات طويلة. وأكد أن الولايات المتحدة تعتزم إدخال شركات النفط الأمريكية للعمل داخل البلاد، موضحًا أن هذه الشركات ستضخ مليارات الدولارات في مشاريع البنية التحتية.

وقال الرئيس الأمريكي: «قطاع النفط في فنزويلا فاشل منذ فترة طويلة، وسندخل شركات النفط الأمريكية إلى هناك»، مضيفًا أن الاستثمارات الأمريكية ستعيد بناء البنية التحتية النفطية بشكل واسع.

اتهامات متكررة بسرقة ممتلكات أمريكية

وكرر ترامب اتهاماته للنظام الفنزويلي بالاستيلاء على ما وصفه بالنفط الأمريكي، معتبرًا أن صناعة النفط الفنزويلية بُنيت أساسًا بأيدٍ وخبرات أمريكية.

وأضاف: «قمنا ببناء صناعة النفط الفنزويلية بمهارات أمريكية، وهذا النظام الاشتراكي سرقها منا بالقوة في واحدة من أكبر عمليات سرقة الممتلكات الأمريكية في تاريخ بلادنا»، على حد تعبيره.

وتابع ترامب بلهجة حادة: «لقد سُرقت ممتلكاتنا كما لو كنا أطفالًا، والولايات المتحدة لن تسمح لقوى أجنبية بسرقة شعبنا أو إجبارنا على التراجع في نصف كرتنا الأرضية».

تفاصيل عملية عسكرية “استثنائية” في كراكاس

وفيما يتعلق بالتحرك العسكري، كشف الرئيس الأمريكي أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت، في وقت متأخر من الليلة الماضية وصباح اليوم، عملية عسكرية وصفها بالاستثنائية في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

وأوضح ترامب أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر منه، وشملت استخدام القوة العسكرية الأمريكية الكاسحة جوًا وبرًا وبحرًا، لتنفيذ ما وصفه بـ«هجوم مذهل» على أهداف محددة داخل العاصمة.

تشبيه العملية بالحرب العالمية الثانية

وقال ترامب إن الهجوم يُعد من أضخم العمليات العسكرية التي شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن الضربة استهدفت «قلعة عسكرية شديدة التحصين في قلب كراكاس»، بهدف إحضار الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي وصفه بـ«الديكتاتور الخارج عن القانون»، إلى العدالة.

وأضاف أن ما جرى يمثل «أحد أكثر العروض العسكرية الأمريكية إثارة وفعالية وقوة في تاريخ الولايات المتحدة»، ويعكس مستوى الجاهزية والكفاءة العالية للقوات المسلحة الأمريكية.