أكد إيهاب رشاد، محلل أسواق المال العالمية، أن التطورات الأخيرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا، ستنعكس على أسواق الأسهم بتباين واضح بين القطاعات المختلفة، موضحًا أن التأثير لن يكون موحدًا على جميع الأسواق.
وقال عبر مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، إن الأسواق الأمريكية قد تشهد انتعاشًا نسبيًا في بعض القطاعات، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية، إضافة إلى أسهم شركات الطاقة التي تعتمد على النفط المحلي الأمريكي دون ارتباطات خارجية.
وأضاف، أن هذا الانتعاش قد يقابله تأثير سلبي على قطاعات أخرى، مثل شركات السيارات، خاصة في حال امتداد الصراع وتوسعه، مشيرًا إلى أن المشهد لا يقتصر على طرفين فقط، بل تشارك فيه أطراف دولية أخرى، أبرزها الصين وروسيا.
وأشار، إلى أن الصين قد لا تتدخل عسكريًا، لكنها تمتلك أدوات ضغط اقتصادية مؤثرة، من بينها تشديد القيود على تصدير المعادن النادرة، وهو سيناريو سبق أن شهدته الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن تصعيد التوتر في ملف تايوان قد يكون أحد أوراق الضغط المحتملة، دون الوصول إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
وأردف أن الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاهات الأسواق المالية، سواء في الولايات المتحدة أو أوروبا أو أسواق الشرق، في ضوء تفاعلات المشهد الجيوسياسي المتسارع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض