أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وبشكل مفاجئ، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقله جواً خارج البلاد برفقة زوجته.
القبض على مادورو وزوجته
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة نفذت "ضربة واسعة النطاق" ضد فنزويلا في الساعات الأولى من صباح اليوم.
تحذير الأمريكيين
يأتي ذلك في الوقت الذي تم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين في البلاد البقاء في أماكن إقامتهم.
وتشير السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، إلى أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات المتعلقة بالسفر منذ 3 ديسمبر.
ويرجع ذلك إلى "المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها الأمريكيون، بما في ذلك الاحتجاز غير القانوني، والتعذيب في مراكز الاحتجاز، والإرهاب، والاختطاف، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية، والجريمة، والاضطرابات المدنية، وضعف البنية التحتية الصحية".
وتشير الرسالة الصادرة عن السفارة الكولومبية إلى أنه نتيجة لذلك، لا تملك الحكومة الأمريكية القدرة على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين في فنزويلا.
انفجارات فنزويلا
ووقعت انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ، كما شوهد تحليق طائرات على ارتفاع منخفض صباح اليوم السبت، واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ «العدوان العسكري» في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
وأفادت وسائل الإعلام الفنزويلية "إفيكتو كوكويو" و"تال كوال ديجيتال"، بسماع دويّ انفجارات أيضاً في ولاية لا جوايرا، شمال كاراكاس، وعلى ساحل البلاد، وفي مدينة هيجيروتي الساحلية بولاية ميراندا.
وقالت وسائل إعلام فنزويلية، إن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره، وأعلنت الحكومة الفنزويلية نشر قوة شعبية عسكرية شرطية لضمان السيادة والسلام، داعية «شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم للتعبئة والتضامن ضد العدوان الإمبريالي».
واتهمت كاراكاس الولايات المتحدة بمحاولة «الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وخاصة النفط والمعادن، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة».
وأضاف البيان أن «هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين، وتحديداً في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ويعرض حياة الملايين من الناس للخطر بشكل خطير، يجب على البلاد بأكملها أن تحشد جهودها لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي».
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض