أكد وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، أن ما تتعرض له العاصمة كاراكاس من هجمات يمثل تهديدًا مباشرًا للسلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، مشددًا على أن استهداف المدن والبنية السيادية للدول يُعد انتهاكًا واضحًا لمبادئ ومواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأوضح خيل، في تصريحات رسمية، أن الحكومة الفنزويلية تتابع التطورات الأمنية المتسارعة في العاصمة عن كثب، معتبرًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن محاولات زعزعة استقرار البلاد والنيل من سيادتها، محذرًا من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود فنزويلا.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية بالتزامن مع تقارير إعلامية محلية أفادت بوقوع سلسلة انفجارات قوية هزت مناطق متفرقة من العاصمة كاراكاس، دون أن تصدر السلطات حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح طبيعة هذه الانفجارات أو أسبابها. وأثارت هذه التطورات حالة من القلق والارتباك بين السكان، خاصة مع تكرار دوي الانفجارات في أكثر من حي خلال فترة زمنية قصيرة.
وأكدت وسائل إعلام فنزويلية أن الانفجارات وقعت في مناطق متباعدة، ما عزز المخاوف من وجود هجمات منسقة أو عمليات تستهدف مواقع محددة داخل العاصمة. وفي الوقت نفسه، رصد شهود عيان تحليقًا مكثفًا لطائرات حربية على ارتفاعات منخفضة فوق أجواء كاراكاس، في مشهد غير معتاد زاد من حالة التوتر والترقب.
وشدد وزير الخارجية الفنزويلي على أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ورفض أي أعمال عدوانية تهدد أمن الدول واستقرارها. كما طالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بفتح تحقيق في الأحداث الجارية، واتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفه بـ«الانتهاكات الخطيرة».
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض