أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مشكلة السيارات المحتجزة لذوي الهمم أصبحت قضية شاغلة للكثير من المواطنين، مشيرًا إلى تلقيه يوميًا رسائل وشكاوى من أشخاص دفعوا ثمن سياراتهم واستكملوا جميع الإجراءات القانونية، لكن سياراتهم لا تزال محتجزة بالموانئ وتُعرض للبيع بالمزاد.
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن القانون ينص على أن ذوي الهمم للحصول على السيارة يجب عليهم تقديم بطاقة الرقم القومي، بطاقة الخدمات المتكاملة، التقارير الطبية لإثبات الإعاقة ونسبة العجز، رخصة القيادة إن وجدت، بالإضافة إلى مستندات أخرى، مثل الصور الشخصية وبيانات الدخل وقرار الوصاية.
وأشار بكري إلى أن العديد من المواطنين قد استكملوا جميع هذه الأوراق، ومع ذلك لم يتم تسليم سياراتهم، بينما يستمر دفع الرسوم والأرضيات يوميًا.
وطالب بكري رئيس الوزراء ووزير المالية بالتدخل لحل الأزمة، وضمان عودة السيارات المحتجزة لأصحابها طالما أنهم مستوفون جميع المعايير القانونية، مؤكدًا أن ذوي الهمم لم يبق أمامهم إلا الصراخ لعل أحدًا يستمع إليهم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض