"أنا بنت ترامب".. مواطنة تركية ترفع دعوى نسب لإثبات أن الرئيس الأمريكي ولدها | فيديو


الجريدة العقارية الجمعة 02 يناير 2026 | 08:42 صباحاً
مواطنة تركية ترفع دعوى نسب لإثبات أن الرئيس الأمريكي ولدها
مواطنة تركية ترفع دعوى نسب لإثبات أن الرئيس الأمريكي ولدها
وكالات

أثارت قضية قانونية غير معتادة جدلًا واسعًا في تركيا وخارجها، بعد أن تقدمت مواطنة تركية بدعوى إثبات نسب أمام محكمة الأسرة السابعة والعشرين في العاصمة أنقرة، تدّعي فيها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو والدها البيولوجي، مطالبة بإجراء فحص الحمض النووي (DNA) لحسم الأمر بشكل قاطع.

وبحسب تفاصيل الدعوى، فإن السيدة نكلا أوزمن، البالغة من العمر 55 عامًا والمقيمة في أنقرة، لجأت إلى القضاء التركي لإثبات نسبها، مؤكدة أن لديها شكوكًا قوية حول أصولها البيولوجية، وأن هذه الشكوك تعززت مع مرور السنوات نتيجة ما وصفته بتناقضات في سجلات ميلادها، إلى جانب أقوال سمعتها من محيطها العائلي.

وأوضحت أوزمن أن المحكمة الابتدائية رفضت طلبها بإجراء تحليل الحمض النووي، إلا أنها قامت باستئناف القرار أمام محكمة أعلى، ما يجعل القضية لا تزال منظورة قانونيًا دون صدور حكم نهائي حتى الآن. 

وأكدت أن محاكم الأسرة في تركيا تختص بالنظر في قضايا الأحوال الشخصية، بما في ذلك إثبات النسب والتبني، وهو ما يمنح دعواها إطارًا قانونيًا واضحًا.

وأضافت المدعية أن والدتها البيولوجية، وفق ما توصلت إليه من معلومات، مواطنة أمريكية تُدعى «صوفيا»، وأنها وُضعت للتبني بعد فترة قصيرة من ولادتها عام 1970. 

وأشارت إلى أن تسجيل الأطفال بأسماء أسر أخرى فقدت أبناءها كان أمرًا شائعًا في عقود سابقة، خاصة في حالات التبني غير الرسمي.

وأكدت أوزمن أن ادعاءها لا يقوم على الشك فقط، بل يستند إلى مجموعة من الوثائق والسجلات الرسمية، فضلًا عن تشابه لافت في الملامح بينها وبين دونالد ترامب وبعض أبنائه، وهو ما دفعها إلى المضي قدمًا في الإجراءات القانونية.

وشددت على أن هدفها ليس توجيه اتهامات أو إثارة ضجة سياسية، بل الوصول إلى الحقيقة، موضحة أنها تتمنى مقابلة ترامب وجهًا لوجه، وفي حال ثبوت صحة ادعائها، تأمل في أن يتم الاعتراف بها رسميًا من عائلته.

وأشارت إلى أن شكوكها بدأت تتبلور بشكل جدي بعد متابعتها للتغطيات الإعلامية المصاحبة للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2017، عندما أخبرتها امرأة قامت بتربيتها بأن ترامب هو والدها الحقيقي.