كشف اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، عن أن إسرائيل لم ولن تتردد في نزع سلاح حركة حماس بالكامل، حال امتلكت القدرة العسكرية والسياسية على ذلك.
تدمير أكثر من 70% من البنية التحتية العسكرية لحماس وفق التقديرات الإسرائيلية
وفي مداخلة مع الإعلامية دعاء جاد الحق ببرنامج «إسرائيل من الداخل» على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح الشروف، أن إسرائيل نجحت في تدمير ما يزيد على 70% من البنية التحتية العسكرية لحركة حماس، إلى جانب استهداف عدد كبير من المنصات والقدرات القتالية، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة داخل قطاع غزة.
الطبيعة الأيديولوجية والتنظيمية لحماس تعقّد حسم المعركة عسكريًا
وأشار إلى أن حركة حماس لا يمكن التعامل معها كجيش نظامي تقليدي، بل هي حركة أيديولوجية تعتمد على شبكات تنظيمية أفقية وعمودية مرنة ومتغيرة، ما يجعل القضاء الكامل على وجودها العسكري أمرًا بالغ الصعوبة، حتى مع التفوق العسكري الإسرائيلي.
نزع السلاح مرتبط بالحل السياسي النهائي لمستقبل قطاع غزة
وشدد اللواء حابس الشروف على أن ملف نزع سلاح حماس لا يمكن فصله عن الحل النهائي للوضع في قطاع غزة، مؤكدًا وجود توافق عربي وفلسطيني على مبدأ «سلطة واحدة وسلاح واحد» عقب الانسحاب الإسرائيلي وإقامة النظام السياسي الفلسطيني المستقبلي.
سيناريوهات متعددة مطروحة للتعامل مع سلاح حماس في المرحلة المقبلة
ولفت إلى أن هناك عدة سيناريوهات قيد النقاش بشأن سلاح الحركة، من بينها تجميد الوضع الحالي للأسلحة داخل المخازن، أو تسليم الأسلحة الثقيلة ووضعها تحت إشراف دول عربية معينة، كخطوة انتقالية لحين استقرار الوضع السياسي والأمني.
واختتم الشروف تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في حصر السلاح بيد السلطة الشرعية في قطاع غزة، بما يضمن التقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية، ويفتح الباب أمام إعادة الإعمار الشامل لغزة، وهو المسار الذي بات يحظى بتوافق دولي وعربي متزايد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض