علق الإعلامي أحمد موسى على واقعة طلاب الإسكندرية مؤكدًا أن الحادثة أثرت على الرأي العام وأثارت استياء الجميع، مشددًا على أن مرتكبي الجريمة يستحقون أقصى العقوبات القانونية، وأن المدرسة نفسها تتحمل المسؤولية بسبب نقص الإشراف والمتابعة.
وقال موسى خلال برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة صدى البلد: "الردع واجب لأي شخص يفكر في ارتكاب جريمة تمس الناس، وخاصة الأطفال، والعقوبة القصوى مطلوبة للحفاظ على أمن المدارس وحماية الطلاب، اللى مش رايح يتعلم يقعد في بيته".
وأكد أن جميع الأطراف المعنية من مدراء المدارس والمشرفين والمعلمين يجب أن يتحملوا مسؤولياتهم لضمان سلامة الطلاب، مؤكدًا أن الرقابة والإشراف المالي والإداري يجب أن تستمر لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.
وأشار موسى إلى أن مصر تضم نحو 63 ألف مدرسة و25 مليون طالب، موضحًا أن أي واقعة تهدد سلامة الطلاب يجب التعامل معها بحزم، مع التأكيد على أن العقوبات يجب أن تعكس حجم الجريمة وخطورتها، وليس فقط من خلال الإجراءات المالية أو الإدارية.
وتم تداول فيديو داخل أحد الفصول بمدرسة عبد السلام المحجوب بمحافظة الإسكندرية، وظهر خلاله عدد من الطلاب يمارسون سلوكيات غير منضبطة متعمدين خلالها إهانة احدى المعلمات بالمدرسة، ووجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة تجاه الواقعة.
وقرر الوزير محمد عبد اللطيف إحالة الواقعة كاملة إلى الشئون القانونية لاتخاذ أقصى أنواع الجزاءات بحق كل من يثبت تقصيره أو تورطه من إدارة المدرسة والإدارة التعليمية.
كما وجه السيد الوزير بفصل الطلاب المشاركين في الواقعة لمدة عام، مع عدم السماح بقيدهم بأي مدرسة أخرى قبل العام الدراسي 2026-2027.
وشدد الوزير محمد عبد اللطيف على أن كرامة المعلّم خطٌ أحمر، مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون ولن تسمح بأي شكل من أشكال التجاوز أو الإساءة التي تمسّ هيبة المعلّم، وأن الانضباط المدرسي واحترام المعلّم هما الأساس الذي تُبنى عليه العملية التعليمية، مشيرا إلى أن أي محاولة للإخلال بالنظام المدرسي أو تجاوز في حق أي معلم سيقابل بإجراءات رادعة وفورية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض