كشف منير نخلة، الرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي حالا"، عن مسيرة تطور الشركة منذ تأسيسها عام 2010 وحتى وصولها إلى تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات المالية عبر التكنولوجيا، مؤكدًا أن الشركة شهدت تحولات كبيرة منذ بداياتها في بيع التكاتك بالتقسيط وتوسيع شبكة الفروع، مرورًا بالتمويل متناهي الصغر والمشاريع الصغيرة، وحتى الاستثمار في التكنولوجيا والمدفوعات الرقمية.
وقال نخلة في لقاء مع الاقتصادية CNN: "عملنا التطبيقات و( Core Banking System ) بتاعنا ودخلنا في المدفوعات، ومن حوالي سنتين ابتدينا نستثمر في بلاد تانية؛ دخلنا تركيا، باكستان، والإمارات".
وأشار إلى أن فكرة تأسيس الشركة جاءت بعد خبراته الطويلة منذ عام 1999 في دراسة أثر التمويل متناهي الصغر على الاقتصاد غير الرسمي في مصر، لافتًا إلى أن فرصة بيع التكاتك بالتقسيط كانت نقطة الانطلاق الأساسية لتأسيس شركته.
وأضاف: "أول محطة كانت تأسيس شركة 'مشروعي'، وتاني محطة تأسيس 'تساهيل' للتمويل متناهي الصغر، وثالث محطة تأسيس 'حالا'، ورابع محطة دمج كل الشركات تحت شركة واحدة، وخامس محطة الاستثمار خارج مصر".
وأوضح نخلة أن الشركة تخدم اليوم أكثر من 2 مليون عميل، ولها محفظة مالية تتجاوز مليار ونصف دولار، مؤكدًا أن محفظتها ستتضاعف خلال سنة مع تزايد الطلب على التمويل للمشروعات والأفراد، كما تقدم الشركة خدمات متنوعة تشمل التمويل الاستهلاكي، بطاقات المدفوعات، صناديق الاستثمار، والمساهمة في التروسيكلات والسيارات الجديدة مثل "Qute".
وعن تجربة الشركة في الخارج، قال نخلة: "تركيا، أكبر شركة تخصيم للمشروعات متناهية الصغر، وباكستان 200 مليون نسمة، والإمارات فيها أكثر من 250 ألف تمويل سنويًا"، مشيرًا إلى أن الشركة تخطط لدخول دولة عربية جديدة في الخليج عام 2026.
وأكد نخلة أن التكنولوجيا ستكون العامل الأساسي في مستقبل القطاع المالي في مصر، موضحًا أن تطبيق "حالا" يقدم خدمات مالية شاملة 360 درجة، تشمل التمويل، المدفوعات، التحويلات، الاستثمار، وحتى الجمعيات الشعبية، مع استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم العملاء وإدارة المخاطر.
وأشار نخلة إلى أهمية الاستعداد المالي وروأس المال الكافي لأي رائد أعمال: "الناس كتيرة ما بتنجحش مش عشان الفكرة وحشة، لكن عشان البنزين خلص… فلازم يكون معاه التمويل الكافي اللي يمكنه من النجاح".
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض