قال محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري ورئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، إن قطاع المصارف المصرية يمر بأفضل حالاته حالياً، مؤكداً تحسن المؤشرات الاقتصادية العامة للدولة.
وخلال مقابلة مع قناة CNBC عربية، أوضح الإتربي أن القرار بعقد مؤتمر اتحاد المصارف العربية في لبنان بعد أربع سنوات يأتي لإرسال رسالة بأن الوضع في لبنان مستقر وأن الدولة تسير على الطريق الصحيح بعد انتخاب رئيس الدولة ورئيس الوزراء.
وعن التعاون مع المصارف اللبنانية، قال الإتربي: "هو دايماً في تعاون كاتحاد المصارف العربية مع جميع المصارف العربية، لأن إحنا هدفنا واحد هو تقوية القطاع المصرفي، لأنه أي دولة بدون قطاع مصرفي قوي لا يمكن أن تنهض".
وأشار الإتربي إلى مؤشرات الاقتصاد المصري قائلاً: "القطاع المصرفي حالياً في أحسن حالاته بعد تحرير سعر الصرف، تحويلات العاملين بالخارج وصلت لأكبر رقم 36.5 مليار دولار، السياحة تحسنت، والتصدير تحسن، وتقييم مصر ارتفع من B- إلى B، ومعدل النمو المتوقع يتجاوز 5.3%".
وأضاف: "البنك الأهلي تجاوز حجم أصوله 9 تريليونات جنيه العام الماضي، والأرباح وصلت إلى 133 مليار، والقروض 4.6 تريليون، ومعدل كفاية رأس المال 18.3% وهو أعلى من المطلوب عالمياً، والعائد على حقوق الملكية 39%، والعائد على الأصول 2.9%. الاحتياطي النقدي تجاوز 50 مليار دولار، وهذا أكبر رقم في تاريخ البنك المركزي".
وحول الخطط الإقليمية للبنك الأهلي، قال الإتربي: "فتحنا فرعاً في الرياض لتقديم الدعم للمستثمرين المصريين والسعوديين، ولدينا خطط لدراسة فتح فرع في سوريا، كما نعمل على ترقية فرعنا في الإمارات لتوسيع عملياتنا".
وأكد أن كل هذه المؤشرات تعكس قوة القطاع المصرفي المصري ونجاح السياسات الاقتصادية للدولة، مشيراً إلى القضاء على السوق الموازية نهائياً ووجود استقرار في الاحتياطي النقدي والتحويلات الخارجية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض