حالة استنفار بيطري تشهدها أيرلندا الشمالية، بعد الاشتباه في تسجيل أول تفشٍّ لفيروس اللسان الأزرق بين الأبقار، حيث تعرّضت بقرتان بالقرب من مدينة بانجور للإصابة المحتملة.
وفقا لوكالة الأنباء البريطانية بي إيه ميديا، يأتي هذا التطور وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض المعروف بتأثيراته الخطيرة على الماشية إلى أوروبا بأسرها.
منطقة حجر بيطري وحظر انتقال الماشية
أعلنت وزارة الزراعة والبيئة والشؤون الريفية فرض منطقة سيطرة مؤقتة بقطر 20 كيلومتراً، تُمنع فيها حركة الحيوانات الحساسة داخل المنطقة أو خارجها، في محاولة لعزل البؤرة الأولى واحتواء أي انتشار محتمل.
هذه الخطوة وصفت بأنها إجراء احترازي سريع لمنع ظهور إصابات جديدة في القطعان المجاورة.
فيروس اللسان الأزرق
المرض يصيب الماشية مثل الأبقار والأغنام والماعز والغزلان، ويتسبب في تورم اللسان وظهوره بلون أزرق، إضافة إلى ارتفاع الحرارة وانخفاض إنتاج الحليب، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى نفوق الحيوان.
ورغم خطورته على الثروة الحيوانية، لا يمثل أي تهديد للبشر ولا يؤثر على سلامة الغذاء، إذ ينتقل حصراً عبر لسعات البعوض الحامل للفيروس.
منع انتشار الفيروس ودعم المزارعين
أندرو موير، وزير الزراعة في أيرلندا الشمالية أكد أن المنتجين المتأثرين بخطوات السيطرة بحاجة إلى دعم عاجل، مشدداً على أن التعاون بين المزارعين والسلطات البيطرية هو العامل الأساسي لمنع تقدم الفيروس.
وأوضح أن الوزارة تُكثف جهود الرقابة والفحص الميداني لضمان حماية القطاع الزراعي.
مخاوف من الانتشار
ورغم أن التفشي ما يزال في مرحلة الاشتباه، فإن السلطات تتعامل معه كتهديد جدّي، نظراً لسرعة انتقال الفيروس بين قطعان الماشية وقدرته على إحداث خسائر اقتصادية كبيرة إذا لم يتم احتواؤه مبكراً.
وتستعد الفرق البيطرية لزيادة نطاق الفحوص وتطبيق قيود إضافية إذا لزم الأمر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض