قال المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، إن الفترة الماضية شهدت إعادة بناء قوية للبنية الأساسية في مصر، مشيرًا إلى أن العمل الذي تم يمكن تشبيهه بإتمام أساسات عمارة تم تشطيبها على نحو متقن، والآن بات الدور على إدارة هذه العمارة وتسليمها للشعب للاستفادة منها.
وأضاف محلب خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي ببرنامج حضرةالمواطن، أن انتهاء الاتفاق مع برنامج صندوق النقد الدولي قد يفتح الباب أمام تنفيذ برنامج اقتصادي مصري وطني مستقل، دون الحاجة للجوء إلى برامج خارجية لحل المشكلات الاقتصادية، مؤكدا أن مصر تمتلك الآن بنية تحتية قوية، وموقعًا استراتيجيًا متميزًا، بالإضافة إلى المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ما يجعلها بيئة مثالية لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وأشار محلب إلى أن التوجه العالمي، مثل فرض الولايات المتحدة رسوم جمركية على الصين بنسبة 10%، يمثل فرصة للشركات الدولية للاستثمار في مصر، مستفيدين من العمالة الماهرة والبنية التحتية القوية والموقع الجغرافي المتميز، مؤكدًا أن هذه العوامل ستوفر فرص عمل واسعة وتدعم تطوير التعليم الفني والمهارات العملية للشباب المصري.
وأوضح محلب أن الحكومة ركزت على المشاريع الكبرى خلال السنوات الماضية وفق منهجية “الأقل تكلفة، أعلى جودة، وأقصر مدة تنفيذ”، مشيرًا إلى أن هذا المنهج انعكس في عدد المدن الجديدة والعاصمة الإدارية، معربًا عن تفاؤله بأن مصر ستبدأ في جني ثمار هذه الجهود خلال الأشهر القادمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض