قالت ريتشل زيمبا، الخبيرة الاقتصادية إن إعلان الولايات المتحدة عن زيادة التمويل الخارجي من 6 مليارات إلى 100 مليار دولار يمثل طموحًا كبيرًا في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي في مجال الطاقة والاستثمار بالخارج.
وأوضحت زيمبا في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، أن بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM) سيواجه تحديات كبيرة في تنفيذ هذه الخطة، خاصة في التوازن بين دعم الإنتاج المحلي والاستثمارات الخارجية.
وأشارت إلى أن الصين تتصدر اليوم الاستثمار السنوي بمقدار 23 مليار دولار، وأن واشنطن تتأخر نسبيًا في الأسواق الناشئة التي تهيمن عليها بكين، ما يجعل من الصعب اللحاق بها مباشرة.
ومع ذلك، ترى زيمبا أن الولايات المتحدة ستواصل محاولة تعزيز شراكاتها الدولية، لا سيما في أوروبا، مصر، باكستان، وأفريقيا، ضمن جهودها لتأمين المعادن الحيوية والغاز الطبيعي، مع توقع المزيد من التعاون مع الصناديق السيادية الإقليمية.
وأكدت أن هذه الاستثمارات تحمل أهدافًا متعددة، تشمل تعزيز هيمنة الولايات المتحدة الطاقية عالميًا، مواجهة النفوذ الصيني في الطاقة المتجددة، وضمان سلاسل الإمداد، لكنها أشارت إلى أن هذه المشاريع ستتطلب وقتًا وتكلفة أكبر من المتوقع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض